خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388

‏إظهار الرسائل ذات التسميات * استراحة *. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 31 أكتوبر 2019




العقم
 يُمكن تعريف العُقم (بالإنجليزية: Infertility) سريرياً على أنّه أحد الأمراض التي تُصيب الجهاز التناسلي، وتتمثل بفشل حدوث الحمل بعد مرور 12 شهراً أو أكثر من ممارسة العلاقة الزوجية غير المحميّة بشكلٍ منتظم، ويُمكن تشخيص العُقم من خلال مجموعة من الإجراءات والفحوصات.[١] أسباب العقم عند المرأة إنّ 20% من حالات العقم قد تكون مجهولة السبب، بحيث يتعذّر تحديد السبب الدقيق الذي أدّى إلى المُعاناة من هذه الحالة، وهناك مجموعة من العوامل والأسباب التي قد تُعزى إليها المُعاناة من العُقم لدى النّساء، ويُمكن إجمالها فيما يأتي:[٢][٣] تعرّض قنوات فالوب للضرر: فبعد إنتاج البويضات في المبايض يتمّ حملها إلى الرحم عبر قنوات فالوب، بحيث يتطور الجنين في الرحم، وفي حال إصابة المرأة بمشاكل مُعينة مثل عدوى الحوض، أو الانتباذ البطاني الرحمي (بالإنجليزية: Endometriosis)، أو الخضوع لجراحة في الحوض، بحيث تتسبّب في النهاية بتشكّل ندب في قنوات فالوب؛ فإنّ ذلك قد يحول دون قدرة الحيوانات المنوية على الوصول إلى البويضة، وعند الحديث عن عدوى الحوض فهُنا نُشير إلى مرض التهاب الحوض (بالإنجليزية: Pelvic inflammatory disease) والذي يُعبر عن عدوى تؤثر في كل من الرحم، وقناتي فالوب، والمبايض، أيّ الجهاز التناسلي الأنثوي العلوي، إذ تنتقل هذه العدوى من خلال الاتصال الجنسي في الغالب. المشاكل الهرمونية: إذ تحدث تغيّرات في مستوى الهرمونات في جسم المرأة بشكلٍ طبيعي، بحيث تؤدي في النهاية إلى إطلاق البويضة من المبيض وزيادة سمك بطانة الرحم، وفي حال عدم المرور بهذه التغيّرات، فإنّ ذلك قد يؤثر في العمليات المذكورة سابقاً، مما يؤثر في القدرة على الحمل. مشاكل عنق الرحم: فقد تؤثر هذه المشاكل في الحيوانات المنوية؛ بحيث تمنعها من العبور عبر قناة عنق الرحم. مشاكل الإباضة: حيث يُعزى العُقم إلى مشاكل الإباضة في العادة، إذ قد تُعاني بعض النّساء من انعدام إطلاق البُويضات بشكلٍ مُطلق؛ أي خلال الدورات الشهرية جميعها، بينما قد تُعاني أُخريات من عدم إطلاق البويضات خلال دورات شهرية مُعينة وليست جميعُها، وممّا ينبغي التنبيه إليه أنّ مشاكل الإباضة تحدث بسبب المُعاناة من بعض المشاكل، مثل متلازمة تكيّس المبايض (بالإنجليزية: Polycystic ovary
syndrome)، أو فشل المبايض المُبكر (بالإنجليزية: Premature ovarian failure)، أو اضطرابات الغُدّة الدرقية. مشاكل مخاط عنق الرحم: في الحقيقة يُصبح مُخاط عُنق الرحم خفيفاً في فترة الإباضة، ممّا يُمكّن الحيوانات المنوية من التّحرك خلاله بسهولة، وفي حال وجود أيّ مشاكل في مُخاط عنق الرحم، فإنّ ذلك يجعل القدرة على الحمل أكثر صعوبة. الأورام الليفية: (بالإنجليزية: Fibroids)، إذ تُعبر الأورام الليفية عن النّمو غير السرطاني في داخل الرحم أو حوله، ممّا يؤثر في الخصوبة، وفي بعض الحالات قد تحول الأورام الليفيّة دون التصاق البويضة المُخصبّة بالرحم، أو قد تتسبّب بانسداد قناة فالوب. التعقيم: (بالإنجليزية: Sterilization)، حيث تُعبر هذه التقنية عن الخضوع لإجراء انسداد في قناتيّ فالوب، مما يمنع البُويضة من الوصول إلى الرحم، ويُلجأ إلى التعقيم في الحالات التي لا ترغب فيها المرأة بإنجاب المزيد من الأطفال، وفي الحقيقة من النادر أن يكون هذا الإجراء قابلاً للانعكاس؛ بمعنى أنّه من الصعب استعادة خصوبة المرأة كما كانت عليه في السابق بعد الخضوع لهذا الإجراء وعودة الرغبة بإنجاب المزيد من الأطفال. استخدام الأدوية: حيث يُعتبر تأثُّر الخصوبة أحد الآثار الجانبية الناتجة عن تناول أنواع مُعينة من الأدوية والعقاقير، والتي نذكر منها ما يأتي: مضادات الالتهاب اللاستيرويدية: (بالإنجليزية: Nonsteroidal anti-inflammatory drugs)، مثل الآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)، والأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin)، إذ إنّ استخدام هذه الأدوية فترة طويلة أو استخدامها بجُرعات عالية قد يُسبّب صعوبة في حدوث حمل. العلاج الكيميائي: (بالإنجليزية: Chemotherapy)، ويتضمن هذا النّوع من العلاجات مجموعة من الأدوية التي قد تتسبّب بحدوث فشل المبيض، مما يحول دون قدرة
المبيضين على أداء وظائفهما بالشكّل الصحيح. مضادات الذهان: (بالإنجليزية: Neuroleptic medicines)، فقد تتسبّب في غياب الدورة الشهرية أو العقم. دواء السبيرونولاكتون: (بالإنجليزية: Spironolactone)، ويُستخدم هذا الدواء بهدف علاج احتباس السوائل في الجسم، وقد يؤثر في الخصوبة، ويُذكر بأنّ الخصوبة قد تعود لما كانت عليه سابقاً بعد التّوقف عن تناوله مدّة شهرين. تعاطي المخدرات: مثل الماريجوانا (بالإنجليزية: Marijuana)، والكوكايين (بالإنجليزية: Cocaine)، إذ إنّها قد تؤثر في الخصوبة؛ بحيث تجعل من عملية الإباضة أكثر صعوبة. عوامل خطر العقم عند المرأة هناك العديد من عوامل الخطر التي تزيد من احتمالية إصابة
المرأة بالعُقم، ومنها ما يأتي:[٤] التّقدم في العمر: ويُصاحب التّقدم في العمر انخفاض في كمية وجودة البويضات، ويُعزى ذلك إلى ارتفاع مُعدل فقدان الجُريبات مع الدخول في مُنتصف الثلاثينيّات من العمر، ويؤدي ذلك في النهاية إلى صعوبة حدوث الحمل وزيادة خطر التعرّض للإجهاض. التدخين: فقد يؤثر التدخين في الخصوبة، إذ يتسبّب بإحداث تلف في عنق الرحم وقناتي فالوب، وزيادة خطر حدوث الإجهاض
والحمل خارج الرحم (بالإنجليزية: Ectopic Pregnancy)، ويُعتقد بأنّ للتدخين تأثيراً سلبياً في شيخوخة المبايض، إضافة إلى أنّه يستنزف البويضات في وقتٍ مبكر. الوزن: ففي الحقيقة تؤثر زيادة الوزن أو نقصانه عن المُعدل الطبيعي في الإباضة الطبيعية، ويُذكر بأنّ الوصول إلى مؤشر كتلة الجسم (بالإنجليزية: Body Mass Index) الصحّي قد يزيد من تكرار الإباضة واحتمالية حدوث الحمل. ممارسة العلاقات الجنسيّة غير الشرعية: فقد تتسبّب العلاقات الجنسيّة غير الشرعية بانتقال الأمراض المنقولة جنسيّاً، مثل الكلاميديا (بالإنجليزية: Chlamydia) والسيلان
(بالإنجليزية: Gonorrhea)؛ مما يؤدي إلى إتلاف قنوات فالوب، وهذا بحدّ ذاته يؤثر في الخصوبة. تناول الكحول: إذ تؤثر الكحول خاصّة عند الإفراط في تناولها في الخصوبة لدى المرأة. فيديو عن العقم عند الزوجين للتعرف على تفاصيل حول العقم و أسبابه عند كل من المرأة و الرجل يمكن مشاهدة الفيديو. المراجع ↑ "Infertility definitions and terminology", www.who.int, Retrieved 30-10-2018. Edited. ↑ "Your Guide to Female Infertility", www.webmd.com, Retrieved 30-10-2018. Edited. ↑ [infertility "https://www.nhs.uk/conditions/infertility/causes/"], www.nhs.uk, Retrieved 30-10-2018. Edited. ↑ "Female infertility", www.mayoclinic.org, Retrieved 30-10-2018. Edited.


الاثنين، 3 ديسمبر 2018




حقيقة اللحوم المصنعة

اللحوم المصنعة أصبحت أحد الأغذية الدراجة في أسواقنا والمستخدمة بشكل كبير نتيجة لثمنها القليل وكونها سريعة التحضير، ولكن هل كنت تدرك من قبل مدى خطورتها!

تعرف على حقيقة اللحوم المصنعة 
ما الذي نقصده باللحوم المصنعة؟
بحسب تعريف المعهد الأمريكي لأبحاث السرطان American Institute for Cancer Research ، فاللحوم المصنعة هي اللحوم التي تم حفظها  بالتدخين أو بالتمليح أو بالمعالجة، أو باضافة مواد حافظة كيميائية، وتشمل: اللحوم المقددة، بسطرمة، النقانق، السجق، المرتديلا، البرغر، السلامي وجميع أنواع اللحوم المصنعة.

ما هي انواع اللحوم المصنعة؟
تقسم اللحوم المصنعة بحسب منظمة الأغذية والزراعة FAO) The Food and Agriculture Organization) الى ست مجموعات بناءاً على التكنولوجيا التي استخدمت في صناعتها:

 منتجات اللحوم المصنعة الطازجة Fresh processed meat products
قطع اللحم المقدد Cured meat cuts
منتجات اللحوم النيئة -المطبوخة Raw-cooked meat products
مجموعة اللحوم ما قبل الطبخ والمطبوخة Precooked-cooked meat products
النقانق النيئة المخمرة Raw-fermented sausages
منتجات اللحوم المجففة Dried meat products
هل من مخاطر للحوم المصنعة؟ 
استعرض صندوق أبحاث السرطان العالمي (WCRF) أكثر من 7000 دراسة سريرية حول العلاقة التي تربط ما بين استهلاك اللحوم المصنعة والاصابة بمرض السرطان، والتي أظهر أغلبها مدى خطورة استهلاك هذه اللحوم على الجسم البشري، وشجعت على التوقف عن شرائها. وتكمن الخطورة الاساسية فيما وراء ذلك بمحتوى هذه اللحوم من المواد المسرطنة التي قد تنتج عن بعض المضافات والملونات والمواد الحافظة وخاصة مادة النيتريت nitrite. اذ وجد أن مادة نيرتيت الصوديوم sodium nitrite قد تساهم في انتاج مادة النتروزامين nitrosamine والتي تعد مادة مسرطنة، وهذا ما يساهم في زيادة حادة في مخاطر الاصابة بالسرطانات.

فقد أثبتت العديد من الدراسات المخاطر الناتجة عن الاستهلاك المنتظم للحوم المصنعة التي تحوي بشكل خاص مادة نترات الصوديوم، ففي دراسة أجرتها جامعة هاواي عام 2005 وجدت علاقة ما بين زيادة خطر الاصابة بسرطان البنكرياس  واستهلاك اللحوم المصنعة بنسبة 67.3%.

وفي دراسة أخرى وجد بان استهلاك ما يقارب 50غم يومياً من اللحوم المصنعة يزيد خطر الاصابة بسرطان القولون بنسبة لا تقل عن 21.4%.

وفي نتائج مخيفة لدراسة ضخمة أجراها (The European Prospective Investigation into Cancer and Nutrition (EPIC  على نصف مليون رجل وامرأة في عشر بلدان مختلفة حول العالم، وكان تاريخهم الصحي خالي من اي أمراض قلب أو سكتات دماغية أو سرطانات، وأعمراهم تتراوح ما بين 35 الى 69 عام، وخلال فترة 10 سنوات، ووجدفي نهاية الدارسة أنه توفي 26,000 من الرجال والنساء  الذين كانوا مشتركين بالدراسة. وبهذا اشارت نتائج الدراسة الى وجود علاقة ما بين استهلاك اللحوم المصنعة وارتفاع خطر الموت المبكر او الاصابة بامراض القلب والشرايين أو السرطانات. وبانه من الممكن منع ما يقارب 3% من حالات الموت المبكر سنوياً اذا ما تم الحد من تناول اللحوم المصنعة الى ما لايويد عن 20 غم يوميا  وهي ما تعادل تقريبا قطعة نقانق صغيرة.
أما بحسب تبريرات  المعهد الأمريكي لأبحاث السرطان American Institute for Cancer Research  حول السبب فيما وراء ارتفاع خطر الاصابة بالسرطان لمستهلكي اللحوم الحمراء  وخاصة سرطانات القولون والمستقيم فحتى الان غير واضح تماماً، وبحاجة لمزيد من الأبحاث لتحديدها، اذ ان هناك عدة أمور قد تكون فيما وراء ذلك ويمكن الشك بها، وهي:


مواد النيتريت المضافة مثل sodium nitrite.
نترات الصوديوم Sodium nitrate.
درجات الحرارة العالية التي تتعرض  لها بعض أنواع اللحوم أثناء تصنيعها .
أو الحديد الهيم في اللحوم الحمراء.
الجلوتامات أحادية الصوديوم (MSG).
وما يجدر ذكره أن مادة نيتريت الصوديوم يتم اضافتها عادة الى اللحوم الحمراء وليس في أي من لحوم الدواجن او الأسماك.




التوصيات
يمكنك حماية نفسك وعائلتك من مخاطر اللحوم المصنعة باتباع بعض القواعد البسيطة:

لا تشتري أي شيء مصنوع مع نتريت الصوديوم أو الجلوتامات أحادية الصوديوم (MSG).
احرص دائماً على قراءة الملصقات الغذائية.
احرص على تناول اللحوم الطازجة مع التركيز على اللحوم البيضاء من دواجن وأسماك وتجنب اللحوم الحمراء.
زيادة التركيز على تناول مصادر فيتامين C بشكل خاص، اذ انه مضاد أكسدة قوي، والذي أثبتت الدراسات والأبحاث دوره في مكافحة الجذور الحرة ومنع تشكل بعض المواد المسرطنة مثل  النتروزامين nitrosamine.
























معتقدات خاطئة الأكثر شيوعا حول الخصوبة
نتناول في هذا المقال 7 أخطاء هي الأكثر شيوعا في العالم حول مشاكل العقم والخصوبة وعلاجها

7 معتقدات خاطئة الأكثر شيوعا حول الخصوبة
ربما كانت من أهم مشاكل الأزواج هذا العصر والأكثر شيوعا هي مشكلة قلة الخصوبة والعقم، ورغم ذلك فتجدنا اليوم نميل للتصديق والعمل بمعتقدات غير دقيقة، لذا قررنا أن نعرض أهم المعتقدات الخاطئة حول الخصوبة.

1-الخطأ الأول: المرأة هي المسؤولة
على الرغم من أن كل عملية الحمل تحدث في النهاية عند المرأة وفي رحمها، إلا أن ذلك لا يعني أنها هي المسؤولة عن عدم نجاح محاولات الحمل. بل إن مشاكل العقم والخصوبة قد تصيب المرأة أو الرجل على حد سواء بطرق مختلفة.

ففي حين قد يعاني الرجل من أعراض العقم على شكل ألم في الخصية، قد تعاني المرأة من العقم على شكل عدم ثبات الدورة الشهرية لديها.

2-الخطأ الثاني: تحتاج للراحة ليزول العقم
على الرغم من كون الاسترخاء فعلا قد يساعد عندما تكون أسباب العقم ناجمة عن الإجهاد المزمن، إلا أن العقم فعليا ليس مشكلة نفسية، بل هي حالة طبية بحتة.

 
بالتالي لن يفيدك أن تقوم بجلسات حول التفكير الإيجابي وإدارة المشاعر لحل مسألة العقم، أنت تبحث في المكان الخاطئ حينها!

3-الخطأ الثالث: كررا المحاولة فقط وستنجحا
قلما يعترف الأطباء أمام مرضاهم أن هذا المعتقد خاطئ، وذلك لما يحمله من خيبة لهم. 

للأسف ففي الحقيقة فقط 50% من حالات العقم يتم علاجها بنجاح، إلا أنه في النصف الثاني من الحالات تكون الاستجابة على مستوى أقل من الجودة.


ومع ذلك فهذا لا يعني أنه على الأزواج الكف عن محاولة الحمل، فأن احتمالات الحمل دون المحاولة هي صفر بينما عند المحاولة تصبح 50%. 

4- الخطأ الرابع: رحلة علاج الخصوبة نفسها للجميع
على الرغم من إجماع جميع المشاركين بعلاجات الخصوبة على هدفهم من العلاجات، وهو عبارة عن الحمل بجنين وولادته بخير وسلام، إلا أن ذلك لا يحصر المرضى بنفس المسار العلاجي، فعلاجات الخصوبة متنوعة جدا ومختلفة وتتعلق بتاريخ الشخص الطبي وأسلوب حياته وما إلى ذلك. 

كل رحلة في مواجهة العقم وتحسين الخصوبة لها مسارها المتفرد. 

5- الخطأ الخامس: العمر قد يؤثر على خصوبة المرأة فقط
في الواقع، صحيح أن المرأة تعاني من انخفاض في خصوبتها مع الوقت، إلا أن الرجل أيضا تضمحل خصوبتهم مع التقدم بالسن وترتفع معدلات العقم لديهم، حيث يبدأ حجم السائل المنوية وحركته بالإنخفاض بعد تخطي الرجل لسن الأربعين. 

6- الخطأ السادس: إن كنت قد أنجبت فلن تعاني من العقم
للأسف فهذا الأمر ليس صحيحا فلا يزال عليك القلق بشأن العقم حتى وإن حدث ورزقت بطفل أول.

 حيث تشير بعض المعطيات لدى مؤسسة ريسولف وهي جمعية العقم الوطنية في أمريكا لكون 30% تقريبا من حالات العقم هناك تحدث بعد ولادة الطفل الأول. 

7- الخطأ السابع: صحتك لا علاقة لها بخصوبتك
في الحقيقة فإن عامل الصحة السليمة وأسلوب الحياة السليم من أهم العوامل المؤثرة على مدى خصوبة الرجال والنساء على حد سواء. 

عليك الاهتمام جيدا بنظام حياتك سواء كان على مستوى النظام الغذائي أو حتى العادات الصحية العامة التي تتبعها، لأن أبسط التفاصيل قد تؤثر على صحتك وبالتالي على مدى خصوبتك.


















جميع الحقوق محفوظة لــ علاج العقم بالاعشاب
تعريب وتطوير ( ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates