خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388

الأربعاء، 18 أكتوبر 2017

العقم يعد تأخر الحمل أو ما يعرف بالعقم أحد أبرز المشكلات التي تواجه المرأة بعد الزواج، وقد تمتدّ لسنتين أو أكثر دون حدوث أيّ تغيراتٍ لصالحها، رغم أنّها ظاهرياً لا تعاني من أمراضٍ صحية بارزة، ولكن ذلك يعود في الغالب إلى وجود ضعفٍ في عملية التبويض داخل جهازها التناسلي، ويحدث هذا الضعف نتيجة العديد من الأسباب. أسباب ضعف التبويض عند المرأة وجود عيوب خلقية في الجهاز التناسلي للمرأة كانسداد قناة فالوب. صغر حجم البويضة أو كبرها عن الشكل الطبيعي . الإصابة بتليف الرحم أو وجود أورام حميدة أو خبيثة في داخله . الإصابة بمرض تكيس المبايض وهو شائع الحدوث لدى نسبة كبيرة من النساء. اضطرابات في إفراز الهرمونات الانثوية لدى المرأة " تدني الهرمون الأنثوي مع ارتفاع للهرمون الذكري " أو مشاكل في إفرازات الغدة الدرقية بالزيادة أو النقصان . فرط إفراز هرمون الحليب " البرولاكتين " عند المرأة . زيادة الوزن أو السمنة المفرطة لدى بعض النساء، أو النقص الشديد في الوزن . مداومة المرأة على التمارين البدنية الشاقة . التقدم في السن؛ حيث إنّ التبويض يبدأ بالتناقص التدريجي بعد سن الخامسة والثلاثين . التأثيرات الجانبية لتناول بعض العقاقير الطبية . أعراض ضعف المبايض يمكن للمرأة أن تستدل على وجود ضعفٍ في التبويض من خلال ظهور بعض الأعراض عليها منها: اضطراب في الدورة الشهرية " الطمث "، وعدم الانتظام في مواعيدها، فتأتي متقدّمة عن موعدها أو متأخرة بفترة طويلة، أو توقف الطمث لمدة تزيد عن ثلاثة أشهر أو بشكلٍ كامل . انعدام الرغبة الجنسية لدى المرأة المتزوجة، مع ضعف القدرة الجنسية خلال الجماع . تدني مستوى الخصوبة لدى المرأة وتأخر ملحوظ في الحمل . الشعور بهبات ساخنة خلال الليل، يرافقها تعرّق شديد غير مبرر . ضيق في التنفس مع توهج في الوجه واحمرار في كامل مناطق الوجه . الاكتئاب أو سوء المزاج والشعور بعصبية مفرطة دون سبب مباشر. تحسين النظام الغذائي؛ وذلك بالابتعاد عن المشروبات الضارة كالقهوة والشاي والمشروبات الغازية، والتقليل من تناول الملح والسكّر ومشتقات الحليب كاملة الدسم، إضافة إلى تجنب المقالي بأنواعها والدهون المشبعة واللحوم، مقابل زيادة تناول الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات . المداومة على شرب الأعشاب الدافئة لأثرها الفعّال في علاج الضعف وإعادة توازن الهرمونات الأنثوية مثل : البابونج، واليانسون، والمردقوش، والمليسة، والمريمية والقرفة . التركيز على تناول البقدونس والتمر والتوت والمكسرات بأنواعها لأنها تساعد على تعديل اضطراب الهرمونات لدى المرأة . عدم الجماع " بين الزوجين " قبيل فترة التخصيب بثلاثة أيام . الانتظام على ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة كالمشي والجري بشكلٍ يوميٍ وتمارين أسفل البطن، فهي مفيدة جداً لانتظام التبويض.
في وقتنا الحاضر أصبح مرض تكيس المبايض من أكثر الأمراض الشائعة بين النساء ، ويقصد بتكيس المبايض وهو حدوث التضخم في المبيض بسبب تواجد حويصلات صغيرة الحجم في المبيض و تكون مصاحبة لنقص أو لضعف التبويض عند المرأة و حدوث الاضطرابات في الدورة الشهرية لدى النساء ،. الكيس المبيضي هو عبارة جيب يكون مملوء بسائل يحيط المبيض في الأجهزة التناسلية للنساء ، وتكون خطورة التكيس في أنه يعرقل وظائف المبيض والتي من خلالها إنتاج الهرمونات الخاصة والضرورية لتحافظ على تنظيم مواعيد الإباضة. أعراض تكيس المبايض اضطرابات مواعيد الدورة الشهرية . زيادة الوزن وخاصة على الخصر و ارتفاع في نسبة الشحوم في البشرة . تأخر في الحمل أو عدم الإنجاب . ارتفع في ضغط الدم . وارتفاع في سكر الدم . ظهور الشعر الخشن والزائد خاصة في مناطق الذقن . تواجد حب الشباب. الاحساس بالغثيان و التقيؤ . آلام عند الجماع والجنس مع الشريك.. أسباب تكيس المبايض زيادة في هرمون المنبه لهرمونات الغدة النخامية مما يسبب زيادة الهرمون المنشط في التبوبض مما ينتج عنه تهيج المبيض ويؤدي ذلك ظهور حوصلات صغيره بعدد أكبر من المطلوب . زيادة في هرمونات الذكورة . زيادة في الوزن حول الخصر تؤدي الى الإصابة بتكيس المبايض بحيث يقدر أن نصف النساء المصابات ب تكيس المبايض يكونن سمينات . ضعف في نظام المناعة لدى النساء و التلوث .، العادات الغذائية الخاطئة عند النساء . الوراثة. علاج تكيس المبايض من خلال التركيز أولاً على المصابة نفسها،فالكثير من المصابات بالتكيس يعانين من السمنة والوزن الزائد ، من هنا لابد من إنقاص وتقليل الوزن إما بالعلاجات الدوائية الخاصة بالتنحيف أو من خلال إتباع الحميات الطبيعية بعد استشارة الطبيب أو متخصص في علوم التغذية. هناك بعض الأدوية مثل أدوية لمنع الحمل ، و إعطاء المريضة أدوية تقلل من هرمون الذكورة أو أدوية بعكس عمل هرمون الاستروجين.، أو من خلال العلاج الجراحي في الحالات المستعصية حيث يتم اللجوء إليها عند فشل العلاجات الدوائية حيث يتم استئصال الأكياس الكبيرة و الأكياس التي يكون لها أعراضاً خطيرة.
تكيّس المبايض تكيّس المبايض هو مرض يصيب النساء فقط، وقد انتشر هذا المرض لدى النساء، وتعد نسبة انتشار هذا المرض ما بين 5-10% لدى النساء، وأحد أهم عوامل انتشار هذا المرض هو الوراثة، مثل وجود أقارب من الدرجة الأولى من الرجال مصابون بالصلع، أو السكري، أو البدانة، وفي مقالنا هذا سنشرح بالتفصيل ما هو مرض تكيّس المبايض، وأهم أسبابه، وأعراضه، وطرق اكتشافه، ونصائح للنساء الذين أصيبوا بهذا المرض. هو مرض شائع لدى النساء، يقوم هذا المرض بإحداث اضطرابات لعملية الاباضة الطبيعية بسبب حدوث خلل هرموني في الجسم. ويسبب هذا الخلل إيقاف الدورة الدموية، وأيضاً إيقاف إفراز الهرمونات. أنواع مرض تكيّس المبايض تتنوع أنواع مرض تكيّس المبايض من امرأة أخرى وأيضاً حسب شدة المرض وحدته ولهذا نذكر أنواع المرض: التكيّس الخفيف: في هذه الحالة تكون الدورة الدموية عند المرأة منتظمة، وحالة المبايض جيدة، ولكن هنالك تأخر بالحمل مقارنتاً بالنساء الطبيعيات. التكيّس المتوسط: في هذه الحالة تكون فيه الدورة غير منتظمة، ولا يحدث تبويض في بعض الأحيان. التكيّس الشديد: هذه الحالة تشمل كل تعطل الدورة الدموية، وأيضاً تعطل التبويض، أيضاً بروز شعر خشن، وزيادة عالية في الوزن. أسباب مرض تكيّس المبايض لعل الأسباب الحقيقة لهذا المرض غير واضحة بشكل جلي، ولكن الأطباء وأخصائي النساء والولادة قد وضعوا العديد من الأسباب الذين يعتقدون بأن لها علاقة بتكيّس المبايض وهذه الأسباب هي: الوراثة: يعتقد الأطباء أن الجينات الوراثية لدى المرأة لها علاقة بظهور هذا المرض، كالهرمونات الوراثية، وأيضاً الصلع لدى الرجال أصحاب صلة القرابة من الدرجة الأولي. تناول بعض الأدوية: يعتقد الأطباء أن تناول بعض الأدوية قد يسبب تكيّس للمبايض، مثل أدوية مرض الصرع. زيادة الوزن: يري الأطباء أن زيادة الوزن في مرحلة المراهقة قد يتسبب في مرض تكيّس المبايض. أعراض مرض تكيّس المبايض مشاكل في الدورة الدموية: وهذه المشاكل عبارة عن انقطاع في حدوث الدورة الدموية أو تباعد في حدوثها. حدوث مشاكل في عملية التبويض: وقد تؤدي هذه المشاكل إلي العقم وتأخر الحمل. زيادة الوزن: زيادة واضحة في الوزن وتحديداً في منطقتي الجذع والأطراف. حب الشباب: الظهور الكثيف لحب الشباب يكون أحد أعراض مرض التكيّس. بروز شعر خشن في أنحاء مختلفة من جسم المرأة: يبرز هذا الشعر بكثرة في عدة أماكن مثل: الذقن، والبطن، والصدر، ويعتبر السبب الرئيسي لظهور هذا الشعر تواجد خلل في الهرمون الذكري لدي المرأة. ارتفاع ضغط الدم: قد يصحب مرض تكيّس المبايض، ارتفاع ملحوظ لضغط الدم. الإصابة بمرض السكري. إسقاط الحمل: في حالة حدوث حمل لدى المرأة المصابة بمرض تكيّس المبيض، في الغالب يحدث إسقاط للحمل بعد فترة من الحمل أي بعد شهر أو شهرين بالكثير، وقد رُصدت حالات كثيرة مشابهة. الإحساس بالألم: تشعر المريضة بالتكيّس بآلام في منطقة الحوض، والمهبل. فحوصات مرض تكيّس المبايض بعد ظهور الأعراض التي ذكرناها في السابق، تذهب المريضة إلي الطبيب المختص بأمراض النساء والولادة لتشخيص أسباب هذه الأعراض ولمعرفة ما المرض الذي يصيبها، ولتشخيص هذا المرض والتأكد من الإصابة به تخضع المريضة لعدد من الاختبارات والفحوصات والأشعة وهي: الفحص البدني : كعادة كل الأمراض التي تصيب الإنسان، فإن أول خيار يقوم به الطبيب لاكتشاف أي مرض هو الفحص البدني أو ما يسمي بالفحص السريري، ويعتمد الطبيب في هذا الفحص على عدة أشياء أهمها: السيرة المرضية للمريضة: وتشمل السيرة المرضية متي ظهرت الأعراض، وأماكن الآلام. الملاحظة: من خلال هذا الفحص يقوم الطبيب بملاحظة شكل المريضة ويلاحظ الأعرض، ويجب في هذه الحالة وجود قوة ملاحظة لدى الطبيب. الخضوع لعدد من الفحوصات والأشعة : لمعرفة طبيعة المرض، ومدي تأثيره تخضع المريضة لعدد من الفحوصات المخبرية، والتي من شأنها توضيح المرض، وأيضاً فحص مدى فعالية الهرمونات عن طريق هذه الفحوصات، ومن هذه الفحوصات والأشعة: فحص عن طريق جهاز الألتراساوند: وهو جهاز تلفزيوني يُظهر المبايض علي شكل (عقد اللؤلؤ)، ويتم الفحص عن طريق المهبل أو البطن ، ويعتبر هذا الفحص من أدق الفحوص لكشف تكيّس المبايض. فحص هرموني LH-FSH: عادتاً يكون هرمون FSH نسبته أعلي من هرمون LH أو نفس النسبة، ولكن في حالة ارتفاع هرمون LH لدى المرأة، فهذا يعد مؤشر لإصابتها بمرض تكيّس المبايض. ومن المهم التنويه أنه لو ثبت سلامة الهرمونات التي ذكرناها، فإن ذلك لا يثبت سلامة المرأة من مرض تكيّس المبايض، إذا وجدت الأعراض التي ذكرناها. علاج مرض تكيّس المبايض بخصوص علاج تكيّس المبايض لا يوجد علاج معين ومحدد لهذا المرض، فغالباً يقوم الأطباء بعلاج المرض حسب ظهور الأعراض المصاحبة للمرض وحسب طبيعة المرض، ويقوم الأطباء بجدولة العلاج، ويبدأ العلاج بنصائح طبية ثم يتدرج إلى إعطائه عدد من الأدوية وإذا فشلت هذه الخطوتين يستعين الطبيب بالتدخل الجراحي لتكيّس المبايض. والآن سنعرض لكم عدداً من العلاجات لمرض تكيّس المبايض: العلاج بتناول العقاقير والأدوية * تناول حبوب منع الحمل في حالة حدوث مشاكل في الدورة الدموية، ويستمر تناول هذه الحبوب إلي حين انتهاء مشاكل الدورة الدموية واضطراباتها. تناول حبوب مضادة للهرمون الذكري في حالة بروز الشعر الخشن، ويمكن أيضاً استخدام مزيل الشعر، أو إزالة الشعر عن طريق الليزر. ويستمر هذا العلاج إلى أن نلاحظ تغير في نمو الشعر وملمسه. العلاج بتحسين النظام الغذائي ومن ضمن طرق علاج تكيّس المبايض هو إنقاص الوزن لأنه كما نعلم فإن أحد أسباب المرض زيادة الوزن، ولذلك يجب تخفيف الوزن، وإجراء عدد من التمارين الرياضية التي تساعد على تقليص الوزن. التدخل الجراحي يقوم الطبيب الجراح باللجوء إلى هذا الخيار في حالة فشل كل الخطوات والطرق السابقة، والتدخل الجراحي له طريقتين وهما: عملية جراحية: وهو إجراء قديم يتمثل بإجراء جراحة في البطن يتم من خلالها استئصال جزء من المبيضين، وهذه العملية لها مضاعفات كثيرة وسلبياتها أكثر من إيجابياتها، وقد تؤدي إلي حدوث عقم لدي المرأة بمعني صعوبة الحمل مرة أخرى. المنظار: ويعتبر استخدام المنظار في علاج تكيّس المبايض من أحدث الطرق الجراحية والعلاجية لعلاج تكيّس المبايض، وتتمثل هذه الجراحة بعمل تنقيب للمبايض, ونسبة نجاح هذه العملية تفوق الـ 50% إذا قام بإجرائها أخصائي ماهر أو خبرة واسعة. مضاعفات الإصابة بمرض تكيّس المبايض احتمالية الإصابة بأمراض القلب. التعرض للإصابة بمرض السكري. الإصابة بسرطان الرحم على المدى البعيد. ارتفاع ضغط الدم المستمر. المحافظة علي ممارسة الرياضة بشكل دوري أي ما يعادل نصف ساعة يومياً. المحافظة علي وزن المرأة. الابتعاد عن تناول الأطعمة المليئة بالدهون الغير مفيدة. تناول الخضروات والفواكه بكثرة، والابتعاد عن تناول اللحوم الحمراء.
مشاكل المبايض الدورة الشهرية هي حالة طبيعيّة لدى الفتيات، حيث تتكرّر كلّ شهر في نفس الموعد نتيجة عواملَ فسيولوجيّة تتعلق بالمبيض والرحم، ولكن في بعض الحالات قد تتأخر، أو تتقدم لعدّة أسباب: فالبعض يكون لديهن التبويض ضعيفاً جداً بسبب تكيّس المبايض، والبعض يكون لديهن خللٌ في الهرمونات، أو انسدادٌ في القنوات، أو عيوبٌ خلقية، وهنا في هذا المقال سوف نذكر بعض الأعشاب لعلاج ضعف المبايض. أعشاب لعلاج ضعف المبايض خلطة عسل البردقوش: فهي تعالج ضعف المبايض، حيث يخلط كيلوغراماً من عسل البردقوش، مع 25 غراماً من غذاء الملكات، ثم يضاف إليه 25 جراماً من القسط الهنديّ، و25 غراماً من الجنسنج، و5 غراماتٍ من كلٍّ من: بذور اللفت، والجرجير، والبصل، وتؤكل معلقة من الخليط صباحاً، ومساءً. خلطة الزنجبيل: فهي تخلّص من تكيّس المبايض، حيث يخلط مقدار 10غرامات من مطحون: الخردل، والزعتر، والقرفة، والزنجبيل، مع 5 غرامات من مطحون القرنفل، و5 غرامات من غذاء ملكات النحل، وتخلط جميع المكونات في نصف كيلوغرامٍ من العسل، ثم يؤكل منه ثلاث ملاعق يومياً بعد الوجبات الرئيسيّة. خلطة المرة: تخلط ملعقةٌ كبيرةٌ من مطحون المرة، مع فنجانٍ من الملح، وملعقةٌ كبيرةٌ من مطحون المحلب، ثم يعجن الخليط في كميةٍ من العسل، ويوضع في الثلاجة حتّى يبرد مدّة نصف ساعة، ثمّ يتم إدخالها في منطقة المهبل قبل الدورة الشهرية بيوم، كذلك يجب الحرص على تناول ملعقةٍ كبيرةٍ من العسل الطبيعيّ في نفس الوقت. المريميّة: فهي تنظم الدورة الشهريّة، وتعالج اضطرابات الدورة، وانقطاعها، وتساهم في عملية التبويض، حيث تُنقع ملعقةٌ من المريمية في كوبٍ من الماء المغليّ مدّة نصف ساعة، ثمّ يشرب منها فنجانٌ يوميّاً على الريق. خلطة الحلبة: يخلط فنجانٌ من مطحون الحلبة، مع فنجانٍ من الحبة السوداء، وربع كيلوغرامٍ من العسل الطبيعيّ، ويؤكل منه ملعقةٌ كبيرةٌ صباحاً، ومساءً، مع كوبٍ من الماء قبل الدورة الشهرية بـ 15 يوماً. الرشاد: فهو ينظف الرحم، وذلك من خلال تناول ملعقةٍ صغيرةٍ من حب الرشاد ثلاث مراتٍ يوميّاً أثناء نزول الدورة الشهريّة. الوقاية من ضعف المبايض الابتعاد عن الانفعالات العصبيّة، والضغوطات النفسيّة. التقليل من تناول السكر، والملح. عدم الإكثار من تناول الأناناس، والفلفل، والبطاطس، والمانجو، والشوكولاتة. تجنب الوجبات السريعة، والمقالي. تناول المكسرات، والتوت، والبقدونس بكثرة؛ لأنّها تحافظ على توازن الهرمونات. ممارسة الرياضة بمقدارٍ لا يقلّ عن نصف ساعةٍ يومياً. تجنب الجماع لفترة 3 أيام قبل موعد التخصيب.
المبيض يتكوّن الجِهاز التناسلي للمرأة مِن عُضوين على الجَانبين الخارجيين للرّحم يُسمّيان بالمبيضين، ووظيفتهما تَكمن في تَكوين البيوضات وإفراز هرمونات تتحكّم في خصائص المَرأة وأعضاء جهازها التناسلي. إنّ فوائد المبيض هي إنتاج الهِرمونات الجنسيّة الأنثوية، وهما الإستروجين، والبروجستيرون، وعادةً المرأة التي تُصاب بأمراض في المِبيضين يؤدّي ذلك إلى إصابتها بمَشاكل في جهازها التناسلي، وصعوبة في الحمل، وعدم انتظام الدورة الشهرية.[١] تمرّ المرأة في مُنتصف عُمرها بسنّ اليأس والذي فيه تتوقّف الدورة الشهرية ويقلّ إنتاج هرمون الإستروجين، وبالتالي تتوقّف عمليّة الإباضة ممّا يُسبّب لها الاكتئاب، وكما هو مَعروف أنّ الأنثى تُولد ومبيضها مُحمّل بآلاف البُويضات التي تكفيها طوال عمرها عكس الرجل الذي يتم تكوين الحيوانات المنويّة داخل خصيتيه باستمرار وطوال حياته الجنسية.[١] من الأمراض التي تُصيب مِبيض المرأة تَكيّس المبايض، ويُسبّب اضطراباً في عمليّة التبويض وبالتالي يُصبح المِبيض غير نشطٍ ممّا يؤدّي إلى اضطراب في الدورة الشهرية، وتأخّر في الحمل عند المرأة فتلجأ إلى إجراء الفحوصات الطبيّة والتحاليل والمُراجعات المُستمرّة، وربّما تَغفل حينذاك عن الطبّ البديل، وهو العِلاج بالأعشاب التي تُنشّط المبيضين وتُقوّيهما.[٢] أعشاب لتنشيط المبيض توجد العَديد من الأعشاب التي تُنشّط عمل المبيضين، ومن هذه الأعشاب ما يأتي: اليانسون: يحتوي الينسون على العَديد من المُركّبات الطبيعية التي تملك خصائص إستروجينية، والإستروجين هو هرمون نسائي معروف، ولذلك يُسمّى الينسون الإستروجيني؛[٣] حيث يُقوّي اليانسون مَبايض المرأة التي تَستخدمه، ويُستعمل على شكل مُستحلبٍ عن طريق خلط مقدارِ ملعقةٍ صغيرةٍ من بذوره في فنجان ماء ساخن بدرجة الغليان، ويُؤخذ فنجان واحدٌ في اليوم، أو مقدار مِلعقتين في اليوم من شراب اليانسون، أو عدّة مرات في اليوم الواحد بما مقداره (٥ ـ ٧) نقاط من الصبغة الموجودة في الصيدليات، والمَخلوطة مع الماء أو الحليب.[١] القراص الأبيض أو اللاميون: من النباتات الشبيهة بالقرّاص، تُشبه القرّاص إلى حدٍّ بعيد، وتتميّز بمَجموعةٍ من الخَصائص الطبيّة، واللاميون نباتٌ مفيد جداً للمرأة خصوصاً لحلّ مُعظم المشاكل الطبية النسائية.[٤] توت العفة: هذه العُشبة تُنظّم الهرمونات النسائية، وهي في الأساس تُنظّم الدّورة الشهريّة فتزيد من إفرازِ الهرمون الذي يؤدّي للتبويض، بينما تُقلّل من نَشاط الهرمون الذي يُنشّط البويضة لذا يجب الانتباه لذلك.[٣] يُوصى بالإضافة إلى ما سبق بزيت الرمان، والشمر، والعرقسوس، والحلبة، وطَلع النخيل، وحصن اللبان، ونوى البلح لتنشيط الهرمونات الأنثويّة.[٥] أطعمة متنوّعة لتنشيط المبايض تنشيط عمليّة التبويض تزيد من الخصوبة عند المرأة لذلك على المرأة أن تَعتني أيضاً بنظام غِذائها؛ حيث يَعتقد العديد من الباحثين أنّ غالبية حالات العُقم هي ناتجة عن اضطرابٍ في الإباضة أو عدم خروج البويضة، ويُمكن التغلّب على هذه المشكلة من خلال اتّباع نظامٍ غذائيّ صحيّ يحتوي على الأغذية الآتية: الحمّص من الحبوب التي تزيد من الحَيويّة الجنسيّة.[٥] الوجبات الغنية بفيتامين ج كالحديد، والزنك، والبروتين؛ حيث تؤثّر هذه المعادن على حدوث عملية التبويض.[٦] المشمش يساعد على تنظيم اضطرابات الدورة الشهرية، وذلك بتناول ستّ حبات ثلاث مرّاتٍ يوميّاً.[٥] الفراولة والأطعمة المُحتوية على البورون؛ حيث أظهرت أبحاثُ وزارة الزراعة الأمريكيّة أنّ تناول ثلاثة مليغرامات من البورون يُضاعف من مستوى الإستروجين في الدم، ومن الأطعمة الغنيّة بالبورون (الفراولة، والخوخ، والكرنب، والطماطم، والهندباء البرية، والتفاح، والجنجل، والتين، وبذور الخشاش، والبروكلي، والكمثرى، والكريز، والبنجر، والمشمش، والشبت، والبقدونس، وبذور الكمون).[٣] طرق للحفاظ على صحّة المبيضين توجد طرق متعدّدة للحفاظ على سلامة مبيضي المرأة، منها: مُمارسة التمارين الرياضيّة وتجنّب الوزن الزائد الذي بدوره يُضعف المبيضين ويُقلّل من نشاطهما بسبب تراكم الدهون عليهما، ويُعرّض جهاز المرأة التناسلي إلى أمراضٍ عديدة منها: سرطان الرحم، وسرطان المبيضين، كما أنّ نقصان الوزن عن الحدّ الطبيعي يؤثّر على كمية إفرازات الهرمونات اللازمة لحدوث الحمل فتقلّ نسبة الحمل، فيُنصح بممارسة رياضة المشي لفائدتها في تقوية المِبيضين وزيادة الخصوبة عند المرأة.[٧] الإقلاع عن التدخين؛ وذلك بسبب احتوائِه على المواد السامّة التي تؤثّر على الهرمون الأنثوي الإستروجين، وتُضعف البويضة، كما أنّ التدخين يؤخّر الحمل، ويؤدّي إلى مشاكل العقم؛ حيث إنّ النساء المدخّنات يَبلغن سنّ اليأس أبكر من النساء غير المدخّنات، والأهمّ من ذلك أنّ التدخين يزيد عمرَ الرحم؛ فالمرأة المُدخّنة البالغة من العمر 35 عاماً يعمل رحمها كعمل رحم امرأةٍ تبلغ من العمر 42 عاماً، وهذا بِدوره يُضعف الخصوبة لديها، ويُقلّل من فرصة الحمل.[٨] الامتناع عن شرب الكحول وذلك لأضرارها على صحّة المرأة.[٩] تجنّب الأمراض المُعدية التي تنتقل عن طريق الجنس فتسبّب أمراضاً عديدةً في جهاز المرأة التناسلي.[٩] تجنّب الأشعة والمواد الكيميائيّة الخطرة.[٩] الحدّ من التوتر والضغط النفسي؛ حيث إنّ خصوبة المرأة تتأثّر بالعوامل الخارجيّة والداخليّة الخارجية؛ فالجزء النفسي يلعب دوراً مهمّاً وكبيراً في صحة المرأة لذا يجب تجنّب التوتر والضغط النفسي لتأثيرهما على الهرمون الذي تُفرزه المبايض وبالتالي يؤثّر على حدوث عملية الإباضة، كما أنّ الضغط النفسي يؤثّر على ارتفاع هرمون الحليب ممّا يؤثر على هرمون الإباضة، وهذا التوتر يَخلق صعوبةً في النوم فلا تستطيع المرأة النوم ليلاً وهذا يؤثّر على هرمون الإنجاب أيضاً. أجريت دراسة على نساء في ألمانيا يُقدّر عددهنّ 393 امرأة يرغبن في الحمل؛ حيث ثبت أنّ عَدم حدوث الحمل يرجع إلى إصابتهنّ بالإحباط، وهذا بِدوره يؤثّر على هرمونات الخصوبة، ويُقلّل فرصةَ الحمل.[١٠]
مشاكل نسائية تعاني العديد من النساء من مشاكل في الهرمونات وانتظامها، وهذا يؤدي إلى مشاكل في انتظام الدورة الشهرية كل شهر وأيضاً مشاكل أخرى مثل ظهور الشعر الزائد أو السمنة أو آلام في منطقة الحوض، وأيضاً يسبب تكيس المبايض مشاكل في الإنجاب لعدم اكتمال البويضة وبالتالي عدم قدرة الحيوانات المنوية على تلقيحها، ولا يوجد سبب دقيق لمشكلة تكسيات المبايض وقد تكون الوراثة سبب من أسباب تكيسات المبايض أو العامل النفسي للمرأة. تكيّس المبايض تكيّس المبايض عبارة عن ظهور أكثر من بويضة في المبيض ولكن لا يكتمل نموها ولا تكون جاهزة للتلقيح والخروج لقناة فالوب، لذلك لا يحدث حمل في المبيض المصاب بالتكيس، وعندما تشعر المرأة بأعراض تكيس المبايض فإنه يجب أن تراجع طبيب النساء المختص وتشخيص حالتها كي تتأكد من عدم اصابتها بالتكيس، وذلك من خلال الفحص السريري أو من خلال بعض الفحوصات المخبرية، أو من خلال فحص الألتراساوند للتأكد أكثر وتصوير منطقة المبايض ومشاهدة البويضات وقياس حجمها والتأكد من إصابة المرأة بمرض تكيس المبايض أم لا. فحص الألتراساوند للتأكد أكثر وتصوير منطقة المبايض ومشاهدة البويضات وقياس حجمها والتأكد من إصابة المرأة بمرض تكيّس المبايض أم لا، ويجب عدم الاستهانة بمرض تكيس المبايض والتأخر في علاجه كي لا يتطور الأمر وتعاني المرأة من العقم أو نزيف في الرحم أو ارتفاع ضغط الدم أو السكري، وهناك العديد من طرق علاج تكيس المبايض ومنها العلاجات بالأدوية أو قد تلجأ بعض النساء للعلاجات بالأعشاب، ولكن يفضل اللجوء لطبيب النساء الخاص وأخذ العلاج المناسب لكي لا تزيد حالتك سوءاً. علاجات دوائية من أبرز الأدوية التي يستخدمها الأطباء لعلاج تكيسات المبايض هي حبوب منع الحمل، وذلك لأن لها مفعولين مزدوجين هما منع الحمل وتنظيم الدورة الشهرية وبالتالي عندما تنتظم الدورة الشهرية فذلك يعني أن البويضة تصل لحجمها الطبيعي وبالتالي أن مشكلة تكيس المبايض قد تم علاجها. هناك حبوب أخرى وأدوية تستخدم لتحفيز التبويض وتنشيط عمل المبايض وهي متنوعة وكثيرة وقد يصف للمريضة أي نوع منها وذلك حسب حالتها وطبيعة جسمها. وينصح الأطباء أيضاً اذا كانت المريضة تعاني من زيادة الوزن بالحرص على خسارة الوزن الزائد، كي يساعد ذلك في التخلص من تكيس المبايض بشكل أفضل. يُفضل أن تمارس المريضة الرياضة كي ينشط ذلك الدورة الدموية في جسمها وتكون صحتها أفضل ويساعد أيضاً في التخلص من تكيس المبايض. يفضل أيضاً تجنب التدخين لأن ذلك يزيد من تكيس المبايض. ينصحك الأطباء بتغيير نمط حياتك بشكل أفضل، وعدم الكسل والبقاء نشيطاً طوال اليوم . يُفضل أيضاً تناول الفيتامينات وحبوب حمض الفوليك لأنها مفيدة جداً في تقوية المبايض وتقوية الجسم بشكل عام وذلك يساعدك كثيراً في التغلب على تكيس المبايض. الابتعاد عن العصائر الصناعية وشرب المشروبات الغازية. الابتعاد قدر الإمكان عن تناول الوجبات السريعة الجاهزة لأنها تحتوي على الدهون التي تضر الجسم. إذا لم تفلح مع المريضة العلاج بالأدوية فيمكن اللجوء إلى العلاج بالجراحة وهناك طرق متعددة. عملية إزالة تكيسات المبايض بواسطة المنظار وذلك كي يتم التخلص من التكيسات نهائياً وفق إشراف الطبيب المختص. عملية التلقيح الصناعي وذلك بالقيام بتلقيح البويضة بالحيوان المنوي لكي يحدث الحمل وذلك في حال فشل حدوث الحمل بالرغم من كل المحاولات السابقة. يوجد العديد من النساء لا تفضل استخدام الأدوية والعلاجات الطبية كي لا تعرض نفسها لأي مخاطر أخرى وخصوصاً أن علاجات تكيس المبايض تعتمد على علاج هرمونات الجسم وقد يؤدي ذلك إلى ظهور مشاكل أخرى مثل (كيس على المبيض)، ويمكن اللجوء إلى تناول الأعشاب الطبيعية لكي تساعد المرأة نفسها في علاج مشكلة تكيس المبايض وعدم حدوث مضاعفات أخرى. العلاج بالأعشاب مشروب القرفة، حيث إنّه إذا قمتِ بإضافة مقدار ملعقة من القرفة على كوب ماء ساخن وشربها يومياً ستساعدك كثيراً في انتظام الدورة الشهرية والحد من مشكلة تكيس المبايض ومن أي مضاعفات قد تحدث بعد ذلك. مشروب النعناع أيضاً يساعد كثيراً في التخلص من مشكلة تكيس المبيض وخفض هرمونات الذكورة عند المرأة، ويزيد من هرمون (lh) أيضاً. بذور الكتان لها فوائد متعددة أيضاً ويمكن شربها مع الماء الدافئ أو إضافتها للطعام، وهي تساعد كثيراً في تنظيم هرمونات الجسم والتخلص من مشاكل التكيس وخفض الكولسترول أيضاً. يمكنك أن تجرّبي هذه الوصفات الطبيعية فقد يستفيد عليها جسمك، ولكن اذا لم تنجح معك الطرق الطبيعية في علاج مشكلة التكيس فيفضل اللجوء للطبيب المختص وأخذ العلاج المناسب سواء كان بالأدوية أو بالجراحة، لأن مشكلة تكيس المبايض ليست بالمشكلة السهلة إذا تهاونت في علاجها، لأنها قد تسبب لك العقم أو حمل خارج الرحم أو أي مشاكل أخرى أنتِ في غني عنها. مضاعفات تكيّس المبايض مشكلة تكيس المبايض تزيد من حالتك النفسية سوءاً وتجعلك أكثر عصبية وغير واثقة من نفسك ومكتئبة ومنعزلة طوال الوقت، فمن أبرز علامات تكيس الرحم هو عدم انضباط الدورة الشهرية وتأخرها لأكثر من شهر، فإذا عانيتي من هذه المشكلة فيجب أن تزورين طبيب النساء كي تتأكدي من عدم إصابتك بتكيس المبيض، ويجب ألّا تشعرين بالحرج من هذه المشكلة، فهي شائعة لدى الكثير من النساء ولم تعد مشكلة صعبة ليس لها حل، بل الآن مع تطور العلم وتقدمه أصبح حل هذه المشكلة سهلاً وهناك عدة طرق وحلول بإمكان الطبيب استخدامها كي يعالج لك هذه المشكلة بطريقة مناسبة لكِ، لذلك لا تتردي أو تخافي من أن تتبعي العلاج الطبي في الحد والتخلص من مشكلة تكيس المبيض لأن التأخير في علاجها هو ما سوف يسبب لك مشاكل أكثر من الذهاب للعلاج عند الطبيب. نصائح احرصي دائماً على المحافظة على وزنك وعدم اكتساب الوزن الزائد لما يسببه من مشاكل كبيرة ومتعددة ومن أهمها تكيس المبيض، لأن الوزن الزائد يزيد من الدهون في جسمك ومن الكولسترول وأيضاً يسبب خلل في هرمونات الجسم التي بدورها تنظم عملية التبويض، لذلك يجب أن تبتعدي عن تناول الدهون وتحرصي أن تكون حياتك اليومية مليئة بالنشاط والحيوية، وابتعدي عن الكسل والنوم لساعات طويلة لأن ذلك يقلل من انتظام الهرمونات في جسمك. النشاط والحركة والنوم بشكل صحي خلال اليوم يزيد من انتظام هرمونات جسمك وقيامه بالعمليات الحيوية بكل انتظام خلال اليوم، ويُفضل لعب الرياضة إن أمكن أو ممارسة رياضة المشي كل يوم، كي يبقي جسمك نشيطاً وحيوياً ومنتظماً في انتاج الهرمونات اللازمة لاتزان جسمك، وحاولي دائماً أن تكون نفسيتك مرتاحة ولا تفكرين وتشعري بالقلق من أي شيء، لأن التوتر والتفكر والقلق الدائم يسبب الخلل في انتظام هرمونات الجسم وبالتالي سوف تكونين عرضة لمرض تكيس المبايض، لذلك كوني دائماً واثقة من نفسك وأكثر سعادة وراحة بال كي تتجنبي أي مشاكل جسدية قد تتعرضين لها بسبب سوء النفسية أو التعرض لمشكلة أو أزمة ما، فعند تعرضك لمشكلة حاولي حلها بكل هدوء بعيداً عن الأفكار السلبية أو التفكير السيئ، كي تستطيعين حلها بكل سهولة ولا تتعرضين للغضب والحزن والانفعال.
المبايض تؤدّي المبايض دوراً مهمّاً في الجهاز التناسليّ الأنثويّ إلى جانب كل من قناة فالوب، والرحم، حيث إنّ المبيض المسوؤل عن إنتاج البويضات،[١] ويتناوب كل مبيض على إنتاج بويضة واحدة شهريّاً،[٢][٣] لتنتقل هذه البويضة عبر قناة فالوب إلى الرحم، وفي حال حدوث الإخصاب فإن البويضة المخصّبة سيتم زرعها في جدار الرحم، وفي حال عدم الإخصاب تنسلخ بطانة الرحم على شكل دم الدورة الشهرية.[١] لا يقتصر دور المبيض على إنتاج البويضات، بل يفرز أيضاً مجموعتين مهمّتين من الهرمونات الجنسيّة المهمّة لجسد المرأة، وهما هرمون الإستروجين (بالإنجليزية: Estrogen) والبروجسترون (بالإنجليزية: Progesterone)، وهرمون الإستروجين مسؤول عن تطوّر الأعضاء والصفات التناسلية الأنثوية أثناء فترة البلوغ عند كل أنثى،[٢] أما هرمون البروجسترون فيهيّئ بطانة الرحم لاستقبال البويضة، ويمنع انقباضات الرحم التي يمكنها التأثير في استمرارية الحمل ورفض للبويضة، وأيضاً له دور في تحفيز نمو الأوعية الدمويّة في بطانة الرحم لتغذية الجنين، ويحضّر الثدي لإنتاج الحليب.[٤] تكيّس المبايض يمكن أن يصاب المبيض بمشاكل عديدة، لعلّ أكثرها شيوعاً هو تكوّن أكياس على المبايض، وأكياس المبايض (بالإنجليزيّة: Ovarian Cysts) معظمها تكون مملوءة بسائل يتشكّل على المبيض[٢] غالباً لأسباب وظيفية؛ أي تتشكّل خلال الدورة الشهريّة، أو بسبب نمو غير طبيعي للخلايا،[٥] ويمكن أن تتكوّن هذه الأكياس في أي عمر، لكن معظمها يتكوّن في عمر الأنثى الإنجابيّ، وفي الغالب هذه الأكياس خطيرة، وتختفي من تلقاء نفسها بدون تدخّل طبيّ أو جراحيّ إذا ما تعدّى قطرها 5 سم.[٢] أعراض تكيّس المبايض من الصعب اكتشاف وجود أكياس على المبايض إذا لم تظهر أعراض على المريضة دالّة على احتمالية وجودها، حيث تظهر الأعراض فقط إذا تعرّض الكيس للانفجار، أو إذا كان كبيراً، أو تم قطع التغذية الدموية عن المبايض.[٦] من الأعراض التي يمكن أن تظهر على المريضة المصابة بتكيّس المبايض ما يلي: شعور بالألم في منطقة الحوض، أما عن طبيعة الألم الذي يمكن أن تشعر به المريضة فيكون كشعور بالثقل، وألم خفيف نتيجة وجود كيس كبير على المبيض.[٦] يمكن أن ينفجر الكيس أو يلتوي جذعه نتيجة التعرّض لضربة على منطقة الحوض، أو عن طريق ممارسة التمارين الرياضية، أو أثناء الجماع، وذلك يؤدي إلى نشوء ألم مفاجئ وحاد في طبيعته في جهة واحدة من منطقة الحوض، وأحياناً إلى انتفاخ في البطن وحدوث نزيف.[٧] زيادة الحاجة إلى التبوّل،[٦] نتيجة الضغط الذي يسببه الكيس في منطقة الحوض.[٧] شعور بعدم الراحة وألم في منطقة الحوض أثناء ممارسة العلاقة الجنسية.[٧] الإصابة بالإمساك.[٧] عدم انتظام الدورة الشهرية[٧] وحدوث تغييرات فيها، كأن يصبح دم الدورة الشهرية غزيراً أو أقلّ من المعتاد.[٦] انتفاخ البطن والشعور بالامتلاء والإحساس بالحرقة في منطقة المريء.[٧] الشعور بالشبع السريع حتى بتناول كميات قليلة من الطعام.[٧] إذا حدث نزيف نتيجة انفجار الكيس؛ فمن الممكن أن تصاب المريضة بانخفاض الضغط، وزيادة عدد دقات القلب.[٧] ويمكن أن يؤدي التواء جذع الكيس إلى زيادة درجة حرارة المريضة.[٧] في حالات قليلة ونادرة يمكن أن يكون كيس المبيض أحد الأعراض المبكرة لنشوء سرطان المبيض.[٨] نسبة حدوث تكيّس المبايض تقريباً تصاب معظم النساء بأكياس المبايض على الأقل مرّة خلال حياتهنّ،[٥] قبل بلوغهن سن اليأس، وحوالي 18% من النساء اللاتي وصلن سنّ اليأس،[٩] ولأن هذه الأكياس في معظم الحالات لا تسبب ألماً أو أيّة أعراض أخرى، يتم اكتشافها عن طريق فحص منطقة الحوض لسبب أو لآخر،[٥] أما عن نسبة ظهور أعراض لأكياس المبايض فواحدة من كل خمس وعشرين امرأة مصابة بتكيّس المبايض تظهر عليها الأعراض.[١٠] أنواع أكياس المبايض يمكن أن تكون الأكياس التي تنشأ في المبيض أو على سطحه وظيفيّة أو مرضيّة المنشأ،[١١] من أهم الأمثلة على الأكياس الوظيفيّة وأكثرها شيوعاً هو الكيس الجريبي (بالإنجليزيّة: Follicular cysts) الذي يتكوّن نتيجة فشل انفجار الجراب الذي يحتوي على البويضة، وبالتالي تحوّله إلى كيس،[١٢] يختفي الكيس الجريبي خلال بضعة أسابيع أو أشهر، وفي الغالب لا يسبّب أية أعراض للمريضة.[١٣] ومن الأمثلة الأخرى على الأكياس الوظيفيّة البسيطة هو كيس الجسم الأصفر (بالإنجليزيّة: Corpus leteum cyst) وينشأ هذا الكيس بعد أن تتحرّر البويضة من الجراب، حيث يتحوّل الجراب إلى جسم أصفر، الذي بدوره يتحلّل في حال عدم حدوث حمل، وفي حال عدم تحلّل الجسم الأصفر وتراكم المزيد في السوائل داخل الكيس يتكوّن ما يُسمّى بكيس الجراب الأصفر،[٥] وعادة ما يتكوّن كيس الجسم الأصفر على مبيض واحد، ولا يسبّب أية أعراض.[١٣] أما الأكياس المرضيّة المنشأ فهي أكياس أكثر تعقيداً من الأكياس الوظيفيّة، وعادة لا تختفي من تلقاء نفسها، وتتكوّن عادة هذه الأكياس في النساء دون سن الخمسين، كما أنها تكون عادة غير سرطانيّة،[١٤] لكن يمكن أيضاً أن تكون خبيثة، أما عن محتواها فيمكن أن تحتوي الأكياس المرضيّة على دم أو مادة مخاطيّة، وهناك أورام كيسيّة (cystic tumor) يمكن أن تحتوي على أسنان أو دهن أو عظام أو حتى يمكن أن تحتوي على نسيج الغدة الدرقيّة،[١٥] من الأمثلة على الأكياس المرضيّة أكياس بطانة الرحم (بالإنجليزيّة: endometrioid cysts) التي تكون مملوءة بالدم القديم نتيجة نمو بطانة الرحم على المبايض، وتتكوّن أكياس بطانة الرحم في عمر المرأة الإنجابيّ،[١٣]
وصفات لتنشيط المبايض تأخر الحمل عند بعض المتزوجين حديثاً قد يسبب العديد من المشكلات النفسية والتي تؤثر على العلاقة بين الزوجين . هناك عدة أسباب لتأخر الحمل ويجب استشارة طبيب لتحديد السبب المباشر للعمل على معالجته . وحالات عدم التبويض أو وجود انسداد في المبايض يمكن معالجتها بسهولة ، واهم العلاجات هو العلاج النفسي .. القلق والتوتر يؤثر على هرمونات المرأة عموماً وقد يكون أحد اسباب تأخر الحمل . ترك القلق والتحلي ببعض الثقة والصبر أول عامل وأهم عامل في العلاج . ينصح الأطباء للتعجيل بالحمل أن تستلقي المرأة على ظهرها بعد الجماع وتضم ركبتاها إلى صدرها لدقائق ، أيضا ممارسة العملية الجنسية في الصباح الباكر بعد الاستيقاظ من النوم يساعد على الحمل لأن الدورة الدموية تنشط في تلك الفترة. ويفضل زيادة ممارسة الجماع في فصل الربيع ، وأيضاً في أيام منتصف الشهر (من 14 إلى 17 ). وهناك بالإضافة إلى العلاجات الكيميائية لتنشيط المبايض توجد مواد طبيعية مستخدمة يوميا تساعد على استقرار الهرمونات وتحفيز وتنشيط التبويض ، ويفضل تناول تلك الأغذية او الوصفات بشكل خاص في الأيام الولى للدورة الشهرية وبعد انتهائها خاصة في الاسبوع الأول . اجعلي من عاداتك اليومية عدم الاكثار من الدهون وشرب المياه بشكل منتظم وتناول البصل وشرب كوب من الزنجبيل . اشربي كوب من اللبن الدافئ يوميا مضاف اليه كميات متساوية من العسل والقرنفل المطحون والبن المحروق والمطحون والحبة السوداء. ايضا مع اللبن والعسل اضيفي ملعقة من مطحون عين الجمل و تناوليه مرتين يومياً. جففي الشبت واغلي مقدار ملعقة منه يوميا على كوب ماء وتناوليه لمدة اسبوعين بعد انتهاء الدورة الشهرية . والوصفة التالية مجربة ويمكنك تناولها من ثاني يوم للدورة الشهرية ولمدة ثلاثة أيام . وتتكون من كميات متساوية مقدار ملعقة من كل من ( الحلبة، الحبة السوداء، قرفة، كمون) ، قومي بطحنهم واضيفيهم الى كوب ماء مغلي (قومي بتحضير المشروب في أول أيام الدورة) واتركيه لليوم التالي . ويمكنك إضافة العسل الابيض أو غذاء الملكات الى المشروب إذا وجد .
تكيس المبايض يعتبّر تكيّس المبايض من الأمراض الأكثر شيوعاً لدى الكثير من النساء ، حيث أنه تتفاوت النسب في الإصابة بتكيس المبايض بين النساء مابين 5% * 10 % وقد تزيد عن ذلك من منطقة إلى منطقة ، قد ييكون مصاحب لأعراض منها زيادة الوزن ، ظهور الشعر في الجسم بالإضافة الى الإضطرابات في الطمث عند النّساء، ويعرف تكيّس المبايض على أنّه عبارة عن الإضطرابات التي تؤثر على الإباضة عند النساء بسبب خلل أو مشكلة في الهرمونات ، في أغلب الأحيان لا تقدر المرأة المصابة به معرفة إصابتها بتكيس المبايض من تلقاء نفسها بسبب عدم وضوح أعراضه ، ولكن قد يتم إكتشاف المرض عن طريق الصدفة في أغلب الاحيان عند إجراء فحوصات معينة . أسباب مرض تكيّس المبايض لدى النساء مرض تكيس المبايض يعتقد الكثيرون من العلماء بأنة مرض وراثي ، لأن الأسباب الدقيقة والحقيقيّة للمرض غير واضحة ، يصيب مرض تكيس المبايض البنات في سن المراهقة على الأغلب ، وذلك من خلال ملاحظة التغيّر السريع والمفاجيء لزيادة الوزن والسمنة أو من خلال إصابة المرأة بالصّلع الرّجالي ، أ من خلال وإرتفاع مستويات هرمون الأنسولين في الجسم ، أوعن طريق زيادة في هرمون الذّكورة لدى النساء ،ويتم إكتشاف المرض من خلال الصدفة في أغلب الحالات عند قيام المرأة بالفحص على الألتراساوند للمبايض ، بعد الفحص يتبين أن هناك 10 أو 12 بويضة يكون حجمها 8 ملم في المبيض . أعراض مرض تكيس المبايض لدى النساء حدوث الإضطرابات في الطمث أي تكون الدورة الشهرية غير منتظمة. السمنة وزياده في الوزن بشكل سريع ومفاجيء وخاصة ما حول الخصر والبطن والقدمين . ظهور شعر خشن في مناطق البطن والصدر والشوارب . الاصابة بحب الشباب . قد تؤدي الى مرض السكّري أو مرض ضغط الدّم. ظهور زيادة في هرمون الحليب . علاج مرض تكيّس المبايض فيما يتعلق بإضطرابات الطمث والدورة تتم المعالجة من خلال إعطاء المريضة حبوب لمنع الحمل ولكن لا بد من الانتظام في تناولها حسب وصفة الطبيب حتى يتم الشفاء وتعود الدورة الى الانتظام . فيما يخص ظهور الشعر الخشن يتم إعطاء المريضة أدوية مضادة الى الهرمون الذكري الذي يسبب ظهور الشعر ويجب الانتظام على ذلك لمدة ستة شهور ، وهناك طرق أخرى يمكن أن تكون بالليزر أو مزيلات الشعر المعروفة ، ولكن لا تهمل الدواء أيظاً. ممارسة التمارين الرياضيّة التي تساعد في تخسيس الوزن وخاصة مناطق البطن والقدمين مثل المشي وتمارين المعدة ، ولا يستهان في موضوع زيادة الوزن فأي نقصان في الوزن حتى لو كان بسيط هو مهم لسرعة العلاج. إستخدام برنامج غذائي صحّي يكون به الكثير من الفواكه والخضروات . إستخدام بعض الكريمات ضد حبوب الشباب . الإكثار من شرب الماء والسوائل من أجل التخلص من الدهون الزائدة .
تكيس المبايض هو حالة مرضية تُصيب المبيضين أو أحدهما؛ حيث تكون عبارة عن أكياس صغيرة موجودة تحت المبيض. وهي تتكون من بويضات غير ناضجة بسبب عدة عوامل، فيكون المبيض أكثر سماكة من الوضع الطبيعي فتقلُّ استجابته للهرمونات المحفِّزة للمبيض؛ وهذا يؤدي إلى خروج أكثر من بويضة في الشهر الواحد على عكس الوضع الطبيعي وهو خروج بويضة واحدة من مبيض واحد، سواء الأيمن أو الأيسر، وتكون هذه البويضات أصغر حجماً من البويضات الطبيعية. ويوجد في هذه الحالة عدد كبير من البويضات حول وأسفل المبيض تشكِّل ما يُشبه بالأكياس، ومن هُنا أتت التسمية بتكيُّس المبايض. تكيس المبايض حالة تحدث بسبب وجود خلل في الهرمونات في جسم المرأة، وهو ارتفاع نسبة هرمون تستوستيرون – وهو هرمون الذكورة – لدى المرأة مؤثِّراً على هرمون البروجسترون وهو الهرمون الخاص بالتبويض. وهذه الحالة تؤثر سلباً على المرأة من نواحي صحية ونفسية. من النواحي الصحية؛ يؤثر تكيس المبايض على نزول الدورة الشهرية، حيث أن البويضات تتجمع حول المبيض ولا تنزل إلى الرحم حتى تُخرج دم الدورة الشهرية، فيكون التأثير عبارة عن تأخر نزول دم الدورة الشهرية أو تباعد الفترات بين الدورة والتي تليها. وكذلك يؤثر على الإنجاب والتخصيب، حيث أن البويضة تكون أصغر من الوضع المطلوب لإتمام عملية الإخصاب، وحتى إن حصل إخصاب؛ فيكون الحمل ضعيفاً ومُعرَّضاً للنزول خلال الشهرين الأولين من الحمل، كما أن سُمْك المبيض يؤثر على إنتاج البويضة وحجمها، وهذا يؤدي إلى تأخر الحمل؛ وفي بعض الحالات قد يصل إلى العقم. إن الزيادة الكبيرة في هرمون الذكورة التستوستيرون يؤدي إلى كثرة نمو الشعر على جسم المرأة وخصوصاً في منطقة البطن والوجه، وهما منطقتان غير مرغوب وجود الشعر فيهما بالنسبة لأي امرأة. يؤثر تكيُّس المبايض على وزن جسم المرأة، فتبدأ المرأة بالملاحظة بأن وزنها بدأ في الازدياد، على الرغم من أن نظامها الغذائي لم يتأثر ولم يتغيَّر، ولا يمكن تجنُّب هذه الزيادة في الوزن لا عن طريق الألعاب الرياضية ولا الحمية الغذائية، حيث أن سببها هرموني بحت، حيث يقوم الجسم بتخزين الدهون بكميات إضافية بسبب اختلال استهلاك الجسم لهرمون الانسولين. أما الأضرار النفسية على المرأة بسبب إصابتها بتكيُّس المبايض؛ فتكون على الأغلب بفقدان ثقتها بنفسها أو أنوثتها، وخصوصاً في حالة ظهور الشهر في أماكن عير مرغوب بها، وعلى الأخص إذا ظهر في منطقة الوجه والصدر والبطن، يراودها شعور بأنها أصبحت أقرب إلى الرجولة منها للأنوثة. الزيادة في الوزن تسبب مشكلات نفسية كبيرة للمرأة، حيث أن من أهم مظاهر الجمال عند النساء هو الجسد المتناسق والرشيق. وعند تأخر الانجاب؛ تبدأ المرأة بالشعور بالنقص حيث أنها لا تستطيع أن تؤدي رسالتها في الحياة وأن تُمارس دور الأم، وفي مجتمعنا الشرقي تشعر المرأة بانعدام الأمان لخوفها من أن يتزوَّج زوجها سِواها طلباً للأطفال.
يمكن تعريف تكيّس المبايض على أنّه عبارة عن مرض يصيب المبايض من خلال حدوث اضطراب في عملية الإباضة الطبيعية؛ والسبب في ذلك يعود إلى خلل هرموني في الجسم، حيث يصاحب ذلك أعراض على جسم المريضة وقد لا تظهر الأعراض أبداً ويتم اكتشاف المرض عن طريق الصدفة، ويُعرف هذا المرض أيضاً بمتلازمة تكيس المبايض. أعراض تكيس المبايض السمنة الزائد أو ما يعرف بالبدانة. تأخر الحمل. ارتفاع في ضغط الدم. اضطراب في الدورة والتبويض. ظهور شعر زائد في مناطق مختلفة من الجسم. ظهور حب الشباب. الزيادة في دهنية البشرة. نزول الدم على شكل أنسجة قبل حدوث الدورة بيومين. زيادة نسبة هرمون التستوستيرون الذكري أو ما يعرف أيضاً بهرمون الذكورة. أسباب تكيس المبايض يعتبر مرض تكيس المبايض ناتجاً عن حدوث اختلال في الهرمونات، وهو مرض شائع بين النساء، إلا أنّ الميكانيكية التي يحدث فيها التكيّس غير معروفة حتى الوقت الحالي، وبالتالي فإنّ السبب الرئيسي غير معروف، مع وجود عدة عوامل قد تؤدي إلى حدوثه وهي: حدوث مشكلة في الغدة النخامية، من خلال وجود زيادة في هورمون LH الذي يؤدي إلى انخفاض في هرمون الاستروجين، مما يسبب ظهور استجابة عشوائية للأكياس الموجودة في المبايض. قلة استجابة المبيض لهرمونات الغدة النخامية أو عدم الاستجابة لها تماماً على عكس ما يجب أن يحدث في المبايض الطبيعية. إنتاج كميات كبيرة من الهرمونات الذكرية مثل هرمون DHEAS في الغدة الكظرية أو ما تعرف بالجاركلوية. قلة إفراز هرمون الدوبامين في المراكز العليا في المخ مما يؤثر بشكل سلبي تحت المهاد والغدة النخامية. كيفية علاج تكيس المبايض يتركز الجزء الرئيسي من علاج تكيّس المبايض على المريضة نفسها، خاصة في حال وجود سمنة مفرطة لديها، وهنا يجب التخلص من الوزن الزائد مما يؤدي إلى انتظام الهرمونات، ويشار إلى أنّ معظم السيدات المريضات يعانين من اضطرابات في التمثيل الغذائي، خاصة في كلٍ من السكريات والدهون، مع وجود بعض السيدات اللواتي يعانين من مرض السكري، وهنا يجب علاج المشكلة من خلال تصحيح الوضع المختل عن طريق استعمال الأدوية المنشطة، أو من خلال عملية كي المبايض، ويشار إلى أنّ العلاج في كثير من الحالات يعتمد على وضع المريضة إذا كانت متزوجة أو لا، وفي حال وجود رغبة لديها في الحمل أو لا، حيث سيتم استخدام أدوية مختلفة حسب وضع المريضة.
ما هو تكيس المبايض؟ ما هي أسبابه؟ وكيف يمكن التنبؤ بحدوث تكيس على المبايض؟ وكيف يمكن علاجه؟ المبايض هي عبارة عن غدد أنثوية تناسلية مسؤولة عن إنتاج الهرمونات والبويضات الجنسية لدى الأنثى والمسؤولة عن حدوث الحمل، وكل إنثى تمتلك مبيضان إثنان أيمن وأيسر اللذان ينتجان البويضات وقومان بتنظيم الدورة الشهرية لدى الأنثى ، وقد يتعرض كل من المبيضين لخلل ما أو إضطراب معين أشهرها حدوث ما يسمى بتكيس المبايض فما هو؟ يعتبر تكيس المبايض خلل يصيب إحدى المبيضين أو كلاهما يؤدي إلى إضطراب هرموني وبالأخص في الغدد الصماء الأنثوية وأسبابها غير مؤكدّة ومعروفة لكونها متعددة و لا يمكن الجزم بها وهي من أكثر الأسباب شيوعا لضعف الخصوبة لدى الإناث والتي يمكن معالجتها، وتكيس المبيض يؤدّي إلى عدم قيام المبيض بوظيفتهِ بالشكل المعتاد والصحيح فيؤدي إلى نمو مجموعة من البويضات بشكل شهري عوضا عن نمو بويضة واحدة فيؤدي إلى زيادة في سمك قشرة الميضين وإصابة الجسم بالعديد من الإضطرابات وزيادة في سمك بطانة الرحم. وفي حال تعرّض الأنثى لتكيس في إحدى المبيضين فإنها ستعاني من العديد من الإضطرابات والأعراض كإنقطاع في الطمث وعدم إنتظام في الدورة الشهرية ونقص في الإباضة مما يسبب لديها نوع من العقم وحدوث حاله من الصلع الذكوري حيث يزداد تساقط شعر الرأس بشكل ملحوظ وتصاب الأنثى بالشعرانية وهو إزدياد في نمو شعر الجسم لديها كالذكور فيظهر الشعر في منطقة الذقن والبطن والأفخاذ إضافة إلى ظهور حب الشباب خصوصاً في منطقة الوجة والذقن نتيجة لحدوث إصابة بالإلتهابات كما يؤدي التكيّس إلى زيادة واضحة في الوزن مما يؤدي للبدانة والسمنة وتعرض الفتاة لنوع من الإكتئاب والأحباط النفسي كما يسبب إرتفاع بمستوى السكر بالدم. في حالة العلاج يتم فحص المريضة بإحدى طريقتين أو بكلاهما حيث يتم عمل تحليل دم مخبري لبيان نسب الهرمونات ومدى إرتفاعها وبيان مستوى السكر بالدم إضافة إلى الفحص بواسطة الموجات الفوق صوتية بواسطة جهاز سريري خاص للكشف عن الحالة المرضية وعلاج تكيس المبايض يتم حسب الحاله التي تعاني منها الفتاه فيتم معالجة العقم في حال رغبت بالحمل أو بعلاج حب الشباب ويتم العلاج بأن يصرف الطبيب المعالج للمريضه حبوب تقوم بتنشيط عمل المبيض لمدة لا تقل عن ستة أشهر متواصله ومن شأن هذه الحبوب أن تقوم بخفض مستوى الهرمون الذكوري الناتج عن تكيس المبايض والذي يسبب زياده واضحة في الشعرانيه ويسبب الصلع الذكوري وتسلقط في الشعر ويقوم أيضاً بتنظيم في الدورة الشهرية نظراً لعدم إنتظامها مما يؤدي إلى التقليل من التكيّس ومنع زيادة التكيس وفي الحالات التي يرتفع بها مستوى السكر بالدم يتم أخذ حبوب تقوم بتنظيم مستوى السكر بالدم والحفاظ على مستواه الطبيعي. عند إصابة الأنثى بتكيس المبايض عليها ألا تكتفي بالفحص السريري بواسطة الأشعة الفوق صوتية بل عليها عمل التحليل المخبري للتأكد من نسب الهرمونات ومعرفة أية الهرمونات المتضررة والمرتفعة عن حدها الطبيعي فقد يكون هناك إرتفاع في الهرمون الذكري أو قد يكون الأرتفاع في هرمون الحليب وبعد العلاج ستلاحظ المريضة بخفض بمستوى السكر بالدم وإستعادة الخصوبة لتتمكن من الحمل والإنجاب وتلاشي حب الشباب والشعرانية الزائدة وإنتظام في الدورة الشهرية. ويجب التنويه بأنّ السمنة الزائدة تقلل من فرصة نجاح العلاج فيجب أن تحاول المريضة بالتقليل من الوزن الزائد لتتمكن أن تتعافى بالشكل التام، وفي حال حدث حمل لدى الفتاه فعليها إيقاف الدواء بشكل فوري ومراجعة الطبيب المختص.
ما هو تكيُّس المبايض ؟ تكيُّس المبايض هو خللٌ في الهرمونات يؤدِّي لتكوُّن طبقة سميكة للمبيض تمنع تحفيز الهرمونات الطّبيعيّة للمبيض وتمنع البويضة من الإستجابة للحمل ونموُّها بالحجم المناسب ، كما يؤدٍّي هذا الأمر لكبر واضحاً في الحجم الطّبيعي للمبيض ، ونموُّه مما ينشأ عن هذا الأمر عدداً من البويضات الغير قابلة لإستجابة التّلقيح ، ويقل إفراز هرمون البروجستيرون في كل نصف دورة شهريّة وفي بعض الحالات لا يتم إفرازه نهائيّاً ، وهو الهرمون المسئول عن تمزُّق غشاء بطانة الرّحم تهيؤا لنزول الدّورة والتّخلُّص منها . ما أعراض تكيُّس المبايض ؟ ترافق بعض الأعراض تكيُّس المبايض ومنها تأخُّر أو تقدُّم في موعد الدّورة الشّهريّة ، وفي بعض الحالات قد تغيب لمدّة شهرين متتاليين ، وينتج عن هذا الخلل عدم إنتظام في مستوى ضغط الدّم وقد يرتفع عن معدَّله الطّبيعي ، وبالرّغم من أنّ هذا الإرتفاع قد يكون عارضاً ومصاحباً لتكيُّس المبايض إلا أنّ له بعض المضاعفات التي تؤثِّر على صحّة المرأة بشكلٍ عام ، كما يؤثِّر تكيُّس المبايض والخلل في الهرمونات إلى حدوث بدانةٍ لبعض السيِّدات وإرتفاع ملحوظ في الوزن ، وزيادة نمو في شعر الجّسم والوجه أكثر من المعدّل الطّبيعي بسبب إرتفاع في هرمون التوستوستيرون ( هرمون الذّكورة ) ، ويُعتبر الخلل الواضح في الهرمونات النّاتج جراء التّكيُّس سبباً واضحاً لخلل الهرمونات وتأخُّر الإنجاب لدى الكثير من السيِّدات . كيفيّة التّخلص من تكيّس المبايض ؟ بدايةً على المرأة التي تعاني من تكيُّس المبايض المحاولة في التّخلص من الوزن الزّائد بإنقاصه سواء بإتِّباع حميات غذائيّة أو ممارسة النّشاطات الرّياضيّة ، ويكون الإجراء التاّلي بإستشارة الطّبيب والكشف السّريري المعتاد والفحص بأشعة السّونار للتّأكُّد من حالة المبيض وإجراء تحاليل مخبريّة متعلِّقة بمستوى الضّغط ونشاط الغدّة الدّرقيّة وتحاليل شاملة للدّم تبيِّن مستوى تضارب الهرمونات ، ومستوى هرمون الحليب ، وعند التّأكُّد من تكيُّس المبايض يقرِّر الطّبيب المعالج إعطاء المريضة بعض الأدوية التي تزيد من عمل ونشاط المبيض ، وتحد من إرتفاع الأنسولين في الدّم وخفض هرمون الذّكورة ، وضبط موعد الدّورة الشّهريّة ، والتّخفيف من سماكة بطانة الرّحم ، والحد من كبر تكيُّس المبايض تدريجياً وبدء نزول الدّورة الشّهريّة ، وفي بعض الحالات المستعصية والتي لا تستجيب للعلاج يلجأ الطّبيب إلى العلاج بالمنظار يتم إدخاله بثقبٍ صغير إلى المبيض لمعالجة التّكيُّسات
من أهم المشاكل التي يتعرض لها الكثير من النّساء في الوقت الحالي هي تكيّس المبايض وهي مشكلة كبيرة تؤدي إلى مضاعفات وأضرار عند عدم الإهتمام بها ومعالجتها وسنتعرّف اليوم على أسباب تكيّس المبايض وعلاجه وعلاقته بتأخر الحمل: الكثير من النّساء لا يقدرون على التفريق بين تكيّس المبيض و أكياس المبيض، فتكيّس المبايض هو عبارة عن وجود عدة بويضات صغيرة الحجم بحيث لايزيد حجم الواحدة عن 10 مم، وهي تنتشر في داخل المبيضين، والغلاف الخارجي هو المرتبط بالهومونات التي يقوم المبيض بفرزها وهي التي تعيق الإباضة، ويصاحب تكيّس المبايض زيادة في الشعر وزيادة في ضغط الدم، زيادة في الوزن. أما أكياس المبيض هي كبيرة الحجم نسبياً بالنسبة للتكيّس وقد يملأ جوف البطن كامله، وهي واحدة فقط في أغلب الحالات ويمكن أن يصل عددها إلى إثنين أو ثلاثة اكياس، ويمكن ظهور النتوءات على السطح مما يشكك في أنها خبيثة، فيجب الإنتباه والمعالجة عند الدكتور المتخصص بأسرع وقت. تكيّس المبيض: هو عبارة عن تكيّسات متعددة بسبب الإضطراب الهرموني الذي يؤثر على الزوجة في سن الإنجاب، وتسميته تعود لتضخم المبيض ويؤدي لتكوين العديد من التكيّسات الصغيرة الحجم  وتكون على طول حافة المبيض الخارجية، وبين كل 15 زوجة تكون واحدة مصابة بالتكسيات ، فهي نسبة ليست بالقليلة ولا يجب الإستهانة بها . يمكن السبب الأساسي وراء إصابة الزوجة بتكيّس المبايض مجهول لحت الآن، ولكن يوجد بعض العوامل التي يجب ذكرها بأن عند تواجده تزيد نسبة الإصابة بتكيّس المبايض: الأنسولين الذي يعمل على تحفيز هرمونات الذكرية من المبيضين، و الوراثة فالعائلة لها دور مهم في الإصابة عند تواجد هذا المرض في العائلة، إضطراب التطور الجنيني بحيث يتعرض لكميات مفرطة من الهرمونات الذكرية وتسببها بتراكم الدهون في البطن وزيادة مقاومة الأنسولين والإلتهاب بدرجة قليلة. ويمكن حصول الحمل مع وجود التكيّسات، ولكن يحصل الجهاض في أول شهر ونصف، وقد يتكرر الإجهاض لعدة مرات فيجب ذهاب  المريضة لدكتور متخصص ليعالج لها التكيّسات. و من الأعراض التي تُظهر حدوث تكيّسات المبايض بحيث تظهر بداية أعراض تكيّس المبيض بعد بدء الدورة الشهرية مباشرة خلال المراحل المتوالية للإنجاب وهي: إضطراب الدورة الشهرية بتأخرها لمدة 4 شهور أو 35 يوم بعد إنتهاء الطّمث الاول، وحب الشباب المزمن والصلع، زيادة الوزن، إكتئاب، إضطرابات في الخصوبة، زيادة نمو الشعر وخصوصاً في الوجه والجسم. علاج تكيّس المبيض: يشتمل العلاج على السيطرة على زيادة الوزن، حب الشباب ، والزيادة المفرطة في نمو الشهر، العقم، ويتم علاجها بالادوية التي تعمل على السيطرة على إختلال الهرمونات، وتنظيم الدورة الشهرية وزيادة التبويض، والأدوية التي تقلل من إنتاج الهرمونات الذكرية، السيطلاة على كثافة ظهور الشعر، ويمكن التدخل الجراحي للتخلص من التكيّسات في جدار الرحم بإستخدام أشعة الليزر. ويمكن تعايش وتقبل المريض لمرض تكيّس المبايض من خلال: قيامه بممارسة الرياضة بشكل مستمر، تناول الحبوب الكاملة والغذاء الصحي الملئ بالخضراوات الفواكه، إذا كانت السيدة تقوم بالتدخين يجب عليها الإقلاع عن التدخين. ومن أهم أسباب العلاج لدى المريضة هي الحالة النفسية الي يجب أن تكون جيدة، وألا تفكر في أي شئ وتتوكل على الله، تتابع عند دكتور متخصص، تمارس الرياضة، والتخفيف من وزنها، وألا تكتئب، وعند إتباع كل تعاليم الدكتور بحذافيرها وبإرادة الله التي فوق كل شئ سيرزقهم الله.
هرمونات الأندروجين إنّ هرمونات الأندروجين (الإنجليزية: Androgen) هرمونات ذكوريّة، إلا أنّها تنتج في جسم الأنثى والذكر على حدٍّ سواء، وتقوم هرمونات الأندروجين بدور مختلف في كل من جسم الأنثى والذكر، حيث تعدّ هرمونات الأندروجين المسؤولة عن ظهور وتطوّر الصفات الذكوريّة والتناسلية عند الذكر،[١] وتقوم خصيّة الذكر بإفراز الهرمون الأهم من مجموعة هرمونات الأندروجين وهو هرمون التستوستيرون (بالإنجليزية: Testosterone)، بينما تفرز قشرة الغدة الكظرية هرمونات الأندروجين الأخرى بكميات قليلة، حيث تعمل هرمونات الأندروجين الأخرى في دعم وظيفة هرمون التستوستيرون.[٢] أما عن دور هرمونات الأندروجين في الجسم الأنثويّ فيتم إفرازها بكميات قليلة قبل البلوغ، وعند البلوغ يتم إفراز كميات أكبر من هرمونات الأندروجين الذي يؤدي إلى ظهور الشّعر في منطقة الإبط والعانة، كما أن لهذه الهرمونات العديد من الوظائف الأخرى في جسم المرأة أهمها أن يتم تحويلها إلى الهرمونات الأنثويّة.[١] بشكل طبيعي يتم إفراز هرمونات الأندروجين في جسم الرجل أكثر مما يتم إفرازه في جسم المرأة، وحدوث أي خلل في نسبة هذه الهرمونات سواء أكان زيادة أم نقصاناً يؤدّي إلى ظهور خلل في الجسم؛[١] فعندما تقل نسبة إفراز هرمونات الأندروجين في جسم المرأة يحدث نقص في رغبة المرأة الجنسية وضمور الثدي بشكل تدريجي،[٣] وتتوقف الدورة الشهورية،[٤] وهذا ما يحدث بشكل طبيعي في جسم المرأة عند وصولها سن اليأس، حيث يقل إفراز هرمونات الأندروجين من قشرة الغدة الكظرية والمبايض.[١] تؤثر زيادة إفراز هرمونات الأندروحين في جسم المرأة في مظهر المرأة الجماليّ، ويتسبب في حدوث مشاكل في نفسيتها وصحتها، حيث إنّ زيادة مستويات هرمونات الأندروجين تؤدي إلى زيادة ظهور الشعر غير المرغوب به على الجسم والوجه، وظهور حبّ الشباب، مما يولّد لدى المرأة الشعور بقلّة الثقة بالنفس، والقلق والإحباط، ويؤدي زيادة الأندروجين في الجسم إلى زيادة مقاومة الإنسولين التي قد تمهّد لظهور مرض السكّري بما يحمله من مشاكل صحية أخرى.[١] متلازمة تكيّس المبايض تعتبر متلازمة تكيّس المبايض (بالإنجليزية: Polycystic Ovarian Syndrome) من الاضطرابات الشائعة التي تصيب جهاز الغدد الصماء عند النساء في عمرهن الإنجابيّ، حيث إنّ هناك 6-10% من النساء مصابات بهذه المتلازمة.[٥][٦] تسبب متلازمة تكيس المبايض فقدان اتزان الهرمونات في جسم المرأة،[٧] بحيث تزداد نسبة هرمونات الأندروجين والإستروجين، ممّا يتسبب بالعديد من المشاكل، فارتفاع نسبة الأندروجين يؤدي إلى التداخل مع عمليّة تطور الجريبات المبيضية (بالإنجليزية: Ovarian follicles) السائدة، أما ارتفاع الإستروجين فيؤدي إلى انقطاع التبويض (الإنجليزية: Anovulation)، إضافة إلى أن متلازمة تكيس المبايض أكثر الأسباب التي تؤدّي إلى الشعرانية، أو كثرة الشعر الزائد عند النساء (بالإنجليزية: Hirsutism).[٦] أعراض متلازمة تكيّس المبايض من أكثر الأعراض شيوعاً التي تعاني منها النساء المصابات بمتلازمة تكيّس المبايض: الإصابة بحبّ الشباب.[٧] العديد من النساء المصابات بهذه المتلازمة يعانين من العقم.[٧] عدم انتظام الدورة الشهرية، ويختلف ذلك من امرأة إلى أخرى؛ حيث تعاني بعضهن من قلة عدد مرات الدورة الشهريّة سنوياً، وبعضهن يعانين من عدم مجيء الدورة الشهريّة، وهناك أخريات يعانين من كثافة الدم النازل في الدورة الشهرية.[٧] صعوبة في فقدان الوزن، كما أنّ هناك حوالي 50-60% من النساء المصابات بمتلامة تكيّس المبايض يعانين من السمنة.[٧][٦] الشعرانية، أي زيادة شعر الجسم والوجه، حيث ينمو الشعر على جسم المرأة في منطقة الصدر والظهر والبطن، وتكون طبيعة شعر الوجه أغمق وأكثر كثافة من المعتاد.[٧] الاكتئاب.[٧] %8 من النساء المصابات بتكيّس المبايض مصابات بالنوع الثاني من مرض السكريّ.[٨] تغير في نبرة الصوت حيث تصبح أخشن.[٩] فقدان الشعر في منطقة الرأس.[٩] معايير تشخيص متلازمة تكيّس المبايض وفقاً لمعايير مؤتمر روتردام المنعقد عام 2003 (بالإنجليزية: Rotterdam criteria) ومعايير جمعيّة متلازمة تكيّس المبايض وزيادة الأندروجين لعام 2010، يشتمل تعريف متلازمة تكيّس المبايض على الآتي[٦] حيث يتم تشخيص المرأة التي تعاني من نقطتين من الثلاث نقاط الآتية بالمتلازمة:[١٠] قلّة أو انعدام التبويض، ويتم التعرّف على ذلك عن طريق عدم انتظام الدورة الشهرية.[٦] زيادة نسبة الأندروجين في الجسم عن طريق عمل تحليل مخبري.[٦] تكيّس المبايض، حيث يتم الكشف عن ذلك بعمل صورة تلفزيونية بالموجات فوق الصوتية لمنطقة الحوض.[٦] تشخيص متلازمة تكيس المبايض يتم التعرّف على الأعراض التي تعاني منها المريضة بداية، ثمّ الفحص السريريّ للكشف عن أماكن وجود الشعر الزائد، وفحص ضغط الدم، ومعرفة طول ووزن المريضة لحساب مؤشر كتلة الجسم، كما أنّه من الممكن للطبيب أن يلاحظ من خلال الفحص السريريّ انتفاخاً في المبايض في منطقة الحوض، أو يشاهد انتفاخاً في البظر،[٩][١١] كما أنه قد يطلب الطبيب عمل بعض الفحوصات، مثل فحص الدم لمعرفة نسبة الهرمونات الجنسية عند المرأة، وفحص هرمونات الغدّة الدرقيّة، وفحص نسبة السكّر والدهنيات في الدم،[٩] كما يجب عمل سونار لمنطقة الحوض؛ للكشف عن وجود تكيّس المبايض، ولاستثناء وجود أي مشاكل أخرى.[١١] علاج متلازمة تكيّس المبايض من الضروري لعلاج متلازمة تكيّس المبايض أن تفقد المريضة وزنها الزائد عن طريق تغيير نظام حياتها بممارسة الرياضة، واتباع نظام غذائيّ صحيّ،[١٢] إذ إنّ العديد من النساء المصابات بهذه المتلازمة يستفدن من فقدان وزنهن الزائد، بحيث تعمل هذه الخطوة على عودة الاتزان إلى هرموناتهنّ وتنظيم دورتهنّ الشهريّة. ومن الجدير بالذكر أنّ التدخين يؤدي إلى زيادة هرمونات الأندروجين في الجسم، لذلك فإن إيقاف التدخين يُعتبر خطوة مهمّة أيضاً في العلاج. يمكن لحبوب منع الحمل أن تقلّل من أعراض المتلازمة إذا لم تكن المصابة بالمتلازمة تنوي الحمل، أيضاً يمكن أن يصف الطبيب حبوب ميتفورمين (Metformin) لتنظيم الدورة الشهرية.[١١] في حال رغبة المريضة بالحمل فإنّ التخلّص من الوزن الزائد إلى جانب تناول حبوب كلوميفين سترات (Clomiphene citrate) يمكن أن يساعد المريضة ويزيد فرصها في الحمل.[١٢] يمكن اللجوء إلى الحل الجراحي عن طريق تثقيب المبيض بإبرة صغيرة موصولة بتيار كهربائيّ لتدمير جزء من المبيض من أجل تعزيز الإباضة، وتقليل مستويات هرمونات الأندروجين في جسم المرأة، ويعدّ الحلّ الجراحيّ حلّاً للمدى القصير.[٩] أسباب ارتفاع هرمونات الأندروجين عند المرأة هناك مشاكل صحية كثيرة قد تسبّب زيادة إفراز الأندروجين في الجسم، من بينها مشاكل في الغدة الكظرية المسؤولة عن إفراز كمية من الأندروجين إلى جانب المبايض، وتعد مشكلة زيادة نسبة الأندروجين من أكثر المشاكل التي تراجع من أجلها النساء -اللاتي لا يزلن في عمرهنّ الإنجابيّ- عيادة الغدد الصماء،[١٣] ومن المشاكل الصحية التي يمكن أن يتعرّض لها جسم المرأة وتسبّب زيادة في إفراز هرمونات الأندروجين:[١٤] متلازمة تكيّس المبايض. تناول أدوية تحتوي على الأندروجين كدواء دانازول (Danazol). فرط تنسج الكظرية الخلقي (بالإنجليزية: Congenital adrenal hyperplasia). متلازمة كوشينغ (بالإنجليزية: Cushing's syndrome). الأورام المفرزة للأندروجين كأورام المبيض والغدة الكظرية. قصور الغدة الدرقية. فرط برولاكتين الدم (بالإنجليزية: Hyperprolactinemia).
تكيس المبايض هو وجود عددٍ من البويضات صغيرة الحجم داخل المبيضين ولا يتعدى حجم الواحدة منها 10مم، ووجودها مرتبطٌ باضطراب الهرمونات التي يفرزها المبيض ممّا يعيق عملية الإباضة، كما يصاحبها اضطرابٌ في الدورة الشهرية أيضاً، ويجب الانتباه هنا إلى نقطةٍ مهمه أنّ!ه يجب التمييز بين تكيس المبايض وبين وجود الأكياس التي تكون كبيرة الحجم وتملأ البطن، وقد يكون عددها اثنان أو ثلاثة مع وجود نتوءاتٍ على سطحها الداخلي ممّا تثار الشكوك حولها. أسباب تكيس المبايض تكيس المبايض من أكثر حالات اضطرابات الهرمونات عند النساء ومع ذلك فإنّه لم يتمّ تحديد سببٍ معين لتكوّنها ووجودها، ولكن هناك بعض العوامل المؤدية إليه، منها: وجود مشكلة في الغدة النخامية حيث يكون هناك زيادةٌ في إفراز هرمون (LH)، وهذا يسبب إنخفاضاً في إفراز هرمون الإستروجين، مما يؤدي إلى أن تكون استجابة الأكياس الموجودة في المبايض استجابةً عشوائية وغير منتظمة. وجود مشكلةٍ داخل المبيض تجعله لا يستجيب لهرمونات الغدة النخامية بشكلٍ طبيعي. وجود مشكلةٍ في الغدة الكظرية تسبب زيادةً في إفراز الهرمونات الذكرية مثل هرمون (dheas) الذي يسبب تكيس المبايض. وجود خللٍ في إفراز هرمون دوبامين في المركز العلوي من المخ، ممّا يؤثر على ما تحت الميهاد والغدة النخامية. أعراض تكيس المبايض زيادةٌ ملحوظةٌ في الوزن مع وجود اضطراباتٍ في الدورة الشهرية، وارتفاعٌ في ضغط الدم مع ظهورٍ لحب الشباب، وظهورٍ غزيرٍ للشعر في بعض المناطق، إضافةً إلى زيادة دهنية البشرة. نزول الدم على شكل أنسجةٍ قبل موعد الدورة بيومين تقريباً. رفع مستوى هرمون الذكورة (التستوستيرون). ملاحظة: قد يحصل حملٌ مع وجود تكيس المبايض ولكن أغلبه يكون حملاً ضعيفاً ويسقط بعد شهر ونصف، أو بعد الشهرين من الحمل. تشخيص تكيس المبايض يتمّ تشخيص وجود تكيس المبايض من قلة الدورة الشهرية وغزارة وجود الشعر في الوجه والجسم، ويمكن استخدام الألتراساوند لمشاهدة حجم المبايض، والذي يبين ويوضح عدد الأكياس التي تحتوي على البويضات وتكون جاهزةً للتبويض. في الوضع الطبيعي يكون هناك عدة أكياس صغيرة الحجم مع وجود كيسٍ واحدٍ ينمو وينتج بويضة، ولكن في حالة تكيس المبايض فإنّه يكون هناك عددٌ من الأكياس التي تنمو ويكبر حجمها ثمّ بعد فترةٍ تتوقف جميعها عن النمو مرةً واحدة، أي أنّه لا يصل حجم أي منها إلى 10 ملم وهذا يعني عدم حدوث الحمل. يتمّ تشخيص الحالة عن طريق مراجعة الطبيب، وعمل بعض الفحوصات الطبية، مثل: الفحص بجهاز الموجات فوق الصوتية. قياس هرمون الإنسولين في الدم. تحليل نسبة الهرمونات الذكورية والأنثوية.
المبايض ومُفردها مِبيّض؛ هي جزء من الجهاز التناسلي الأنثوي، والذي يكون مسؤولاً عن إطلاق الهرمونات الأنثوية التي تُعطي للأنثى شكلها الأنثوي، كما أنه مصدر إنتاج البويضات التي حين تلتقي مع حيوان منوي ذكري في ظروفٍ ملائمة؛ فإنه يتمكن من تخصيبها لحصول الحمل لدى المرأة. تكيس المبايض هو متلازمة تُصيب النساء وتؤثر سلباً على قدرتهن على الإنجاب، وهي أكثر اضطرابات الغدد الصماء التي تُصيب النساء. تُصيب هذه المتلازمة المبايض وتؤدي إلى حدوث اضطرابات في عملية الإباضة الطبيعية بسبب وجود خلل هرموني. ومن أعراض إصابة المرأة بتكيس المبايض؛ هو اختلال موعد الدورة الشهرية أو عدم نزولها، وهذا بسبب الخلل الهرموني الذي يؤخر إنتاج البويضة أو قد يُسبب هذا الخلل عدم إنتاج للبويضات فلا يحدث الطمث. الزيادة الغير مبَرَّرة في الوزن وظهور شعر خشن في مناطق غير مرغوبة من الجسم مثل منطقة البطن تحت الصرة والذقن والشوارب، وجود سواد في الإبطين؛ وظهور حبوب دهنية على الوجه. إن متلازمة تكيس المبايض من أكثر الأمور التي تزعج المرأة، فالأعراض سابقة الذِّكر تجعل المرأة أقل ثِقة في أنوثتها، حيث أن الشعر الزائد وخصوصاً في منطقة الوجه والوزن الإضافي؛ يجعلها تشعر أنها أقل من قريناتها بنفس سنِّها. وعند حدوث هذه الحالة لدى المرأة؛ فإنها تبدأ على الفور بمحاولة العلاج والحصول على حلٍّ سريع لها، فهي لا تُريد أن تكون قريبة في شكلها من الرجال بالشعر الزائد؛ ولا تريد ألا تكون قادرة على الإنجاب وإشباع غريزتها الطبيعية بأن تكون أماً. يمكن علاج تكيس المبايض والمُتعلِّق باضطرابات الدورة الشهرية عن طريق أخذ المرأة لحبوب منع الحمل، فهي تعمل على رفع نسبة هرمون البروجيسترون لديها؛ مما يؤدي إلى اختفاء هذه المتلازمة وعودة الأمور إلى طبيعتها بعد فترة من الزمن. أما بالنسبة لعلاج الأعراض المتعلِّقة بظهور الشعر، فيمكن علاجه بأخذ مُضادات للهرمونات الذكرية التي تكون مسؤولة عن هذا العارض، وتأخذ الأدوية لفترة من الزمن لحين أن ينتهي هذا العارض تماماً أو يخف تأثيره على الأقل. أما بالنسبة للحالات التي يُسبب فيها التكيس عُقماً وتأخراً في الإنجاب، فعلاجه له شِقان، الأول وهو العلاج بالأدوية التي تقوم على تنظيم الهرمونات في جسم المرأة وإعادتها إلى وضعها الطبيعي؛ فيتم التخلُّص من التكيس مع مرور الزمن وتعود المرأة قادرة على الإنجاب. والشِّق الثاني وهو التدخل الجراحي، ويتم بعملية فتح لبطن المرأة واستئصال جزء من المبيض الذي يكون فيه التكيس. ولكن هذه العملية غير ضرورية لِما لها من أخطار وآثار جانبية قد تؤدي إلى حدوث عقم على الأقل في المبيض الذي تم عمل الجراحة له. الوزن الزائد للمرأة له أثر كبير على تكيس المبايض، فزيادة نسبة الدهون في الجسم تدفع الغدة الدرقية لإنتاج هرمونات تعمل على التعامل مع هذه الزيادة؛ فتؤدي إلى ارتفاع نسبة الهرمون الذَّكَري في الدم وهو ما يؤدي إلى ظهور الشعر الخشن وتكيس المبايض. فبداية؛ يجب على المرأة التي تُعاني من زيادة في الوزن أن تعمل على تخفيض وزنها باتباع نظامٍ غِذائي يؤدي إلى خفض وزنها والعودة إلى الوزن المِثالي، وفي أغلب الأحيان يُعادل هذا الإنخفاض في الوزن الخلل الهرموني الحاصل لديها؛ فيكون العلاج بعده أبسط.
تكيّس المبايض تكيّس المبايض من أكثر المشاكل أو الأمراض النسائية التي تصيب المبايض شيوعاً، إذ تختلف نسبة الإصابة بتكيّس المبايض من بلد لآخر حيث تتراوح هذه النسبة (5-10%). كما أنّ تكيّس المبايض يظهر بعد سن البلوغ تقريباً في الفترة العمريّة (12-45) تقريباً، و يعرّف تكيّس المبايض على أنّه تضخّم في المبايض الذي يحدث نتيجة وجود حويصلات صغيرة أو أكياس في داخل المبايض ، حيث يتراوح عددها (10-12) كيس و حجمها يتراوح بين (8-10)ملم ، و التضخّم في حجم المبايض الذّي يسبّبه تكيّس المبايض يتراوح من مرّة و نصف إلى ثلاثة أضعاف من حجم المبيض . الأسباب التي تؤدّي إلى تكيّس المبايض الوراثة. وجود خلل أو إضطراب في الغدد الصمّاء. أعراض تكيّس المبايض في حال الإصابة بمرض تكيّس المبايض تظهر مجموعة من الأعراض وقد لا يرافقها أيّة أعراض، و من هذه الأعراض: وجود اضطرابات في الدوره الشهريّة بمعنى حدوث تباعدفي الدورة الشهريّة أو حدوث إنقطاع في الدورة الشهريّة وجود إضطراب في عمليّة التبويض الذّي يؤدّي إلى تأخر الحمل أو حدوث العقم. زيادة في الوزن (البدانه). ظهور حب الشباب. تأخر الحمل. ظهور شعر زائد أ خشن وخاصّة منطقة الذقن. ارتفاع في ضغط الدم و مرض السكري . عدم القدرة على الإنجاب. زيادة في إفراز هرمون الذكوره(هرمون التيستوستيرون). تصبح البشرة دهنيّة أكثر. ذكرنا سابقاً أن في حال وجود تكيسات في المبايض تؤدّي إلى العقم عند السيدات في بعض الحالات يحدث حمل و لكنّ هذاالحمل ضعيف ممكن أن يسقط هذاالحمل بعد شهر أو شهرين و السبب أنّ نسبة هرمون (LH) يكون مرتفع. لكشف عن تكيّس المبض عن طريق الفحص السريري، و مشهداهدة الأعراض المرافقة لتكيّس المبايض. عن طريق عمل فحوصات مخبريّة مثل: نسبةهرمون (LH) نسبة الهرمون الذكري مستوى الأنسولين نسبة أو مستوى هرمون الحليب هرمونات الغدّة الدرقيّة فحص مستوى مستقبلات الهرمونات الجنسيّة:* يستخدم فحص الأشعة التلفزيونيّة (Ultrasound)للكشف عن تكيّس المبايض، بعمل أشعّة تلفزيونيّة للبطن أو المهبل، حيث أنّ الفحص المهبلي أدق من فحص البطن. لا يوجد علاج لمرض تكيّس المبايض، و إنّما يعطي الطبيب العلاج حسب الأعراض التي تعاني منها المصابة فمثلاً في حال وجود عرض إضطراب في الدورة الشهريّة تعطى المريضة حبوب منع الحمل أو هرمون البروجستيرون ( الجرعة حسب وزن المريضة)، و في حال وجود الشعر الخشن تعطى المريضة حبوب مضادّة للهرمون الذكري، أمّا في حال زيادة الوزن يجب إتباع نظام غذائي معين و ممارسة الرياضة. بالنسبة للعقم يكون بالعلاج الدوائي أو العلاج الجراحي.
يعتمد العديد من الأشخاص على استخدام أنواع مختلفة من الأعشاب لعلاج ضعف المبايض، لكن لا توجد دراسات كافية أثبتت فعالية هذه الأعشاب في العلاج، فيما يال الأعشاب المستخدمة في ذلك علاج ضعف المبايض بالأعشاب لعلاج ضعف المبايض ينصح بتناول المخلوط المكون من 500 غم من العسل الجبلي و 10 غ من غبار طلع النحل و 10 غم غذاء ملكات، تخلط المقادير ويتم تناولهم مرتين يومياًً قبل الأكل. لعلاج ضعف المبايض ينصح بتناول حبوب اللقاح بعد إذابتها في الحليب أو الماء الدافئ . لعلاج ضعف المبايض ينصح بتناول عصير الأناناس . لعلاج ضعف المبايض ينصح بتناول 10 حبات من التمر يومياًً. لعلاج ضعف المبايض ينصح بتناول ملعقة صغيرة من طلع النخل فهو مفيد جداً. لعلاج ضعف المبايض ينصح بشرب اليانسون 3 مرات يومياًً بعد غليه بالماء . لعلاج ضعف المبايض ينصح عمل حجامة في أسفل الفقرات القطنية في اليوم الخامس والسادس والسابع من الدورة الشهرية . لعلاج ضعف المبايض ينصح بتناول المخلوط المكون من 10 غم من الزنجبيل و5غم من القرنفل و 10 غم من الخردل و10 غ من الزعتر و10 غم من القرفة و10 غم من غذاء الملكات، يتم طحنها وخلطها مع 500 غم من العسل وتناول ملعقة منها ثلاثة مرات يومياًً.. لعلاج ضعف المبايض ينصح بتناول البردقوش مرتين يومياًً . لعلاج ضعف المبايض يتم خلط المكونات التالية 100غ زيت لوز حلو و50غ زيت الكتان و50 غ زيت البركه و50غ زيت اليانسون و10غ من زيت القرنفل، يتم مزج هذه الزيوت مع بعضها البعض ويتم تناول ملعقة مرتين يومياًً أو يمكن اضافتها مع السلطة لعلاج ضعف المبايض أكل التين المجفف يومياً لعلاج ضعف المبايض يتم خلط المكونات التالية بكميات متساوية خزامى – مليسة – ميرمية – اكليل الجبل – هندباء برية يتم خلطهم وتناولهم كوب صباحاً وكوب مساءً لعلاج ضعف المبايض يتم تناول ثمر الخروب مع الغداء مرتين يومياًً لعلاج ضعف المبايض يتم خلط المكونات التالية : كيلو من العسل و75 غ من غبار طلع النخيل والأفضل أن يكون من نخيل المدينة المنورة و100غ حبوب طلع النحل و30غ من محلول العكبر و15غ غذاء ملكات النحل و100غ حبة سوداء و75 غ بذر كتان و100غ حب صنوبر يتم خلط جميع الكونات مع العسل واكل ملعقة كبير ة على الريق ومتوسطة قبل وجبة الغداء ومتوسطة قبل وجبة العشاء. ملاحظة : موضوع علاج ضعف المبايض ليس مرجعاً صحياً، يرجى مراجعة طبيبك .
يحدث تكيّس المبايض عند النساء بسبب وجود اختلالات في الغدد الصماء، والتي يدخل من ضمن أسبابها العامل الوراثي التي يتم فيها عدم انتظام أيّام الدورة الشهريّة وعدم القدرة على الإباضة، وبالتالي فإنّ المرأة تصاب بالعقم وتفقد القدرة على الإنجاب عند حدوث زيادة في هرمون الأندروجين وحدوث تضخّم وزيادة في حجم المبيض بسبب احتواء المبيض على حويصلات. مِن أسباب تكيّس المبايض حدوث خلل وعدم قدرة الإنسولين على إدخال الجلوكوز في الخلايا. وجود اضطرابات في جهاز المناعة عند المرأة المصابة. العوامل الوراثيّة والتاريخ العائلي مع مرض تكيّس المبايض. إصابة المراة بالسمنة والوزن الزائد قد يسبّب حدوث تكيّس في المبايض، إضافة إلى النظام الغذائي المتّبع وبعض أنواع الأطعمة. حدوث زيادة في الهرمون الذكوري عند المرأة المصابة بتكيّس المبايض/ ممّا يسبب خلل في الغدة النخامية. إصابة المبايض بالتهيّج بسبب زيادة نسبة هرمون التبويض، ممّا يؤدي إلى تكوين الحويصلات في المبايض. أعراض الإصابة بتكيّس المبايض حدوث زيادة في الوزن، وذلك في حال لم تكن السمنة هي السبب في حدوث تكيّس المبايض عند المرأة المصابة. حدوث تساقط في الشعر. عدم انتظام أوقات الدورة الشهرية أو انقطاعها. ظهور التهابات وحبوب على الجلد. بسبب زيادة الهرمون الذكوري يؤدي إلى حدوث زيادة في كميّة الشعر في منطقة الصدر والوجه. عدم الإباضة وحدوث العقم. ارتفاع ضغط الدّم. كما وقد تتطور هذه الأعراض وتتفاقم وتسبّب ما يلي : الإصابة بسرطان وأورام الرحم الخبيثة. حدوث اضطرابات في الغدّة الدرقية. فقدان الجنين والإجهاض في حالة الحمل. الإصابة بمرض السكري. الإصابة بأمراض القلب، والأوعية، والسكتات الدماغيّة. قلّة إفراز هرمون دوبامين الذي يؤثّر على الغدّة النخاميّة وتحت المهاد. طرق تشخيص مرض تكيّس المبايض عمل تحليل لفحص مستوي الإنسولين في الدّم. عمل تحليل لمعرفة نسبة الهرمون الذكري في الجسم. عمل فحص للهرمونات الأنثويّة. تحليل الغدة الدرقية. استخدام الأشعة الفوق صوتية للكشف عن المبايض. التخفيف من الوزن الزائد والسمنة عن طريق اتباع نظام غذائي معين أو استخدام الأدوية. إجراء عملية جراحية يتم فيها استئصال الأكياس. الإكثار من تناول الخضراوات والفواكه الطازجة. الإكثار من شرب السوائل، والماء، والعصائر الطبيعية. الابتعاد عن اللحوم. تناول الأدوية التي تعمل على تقليل الهرمونات الذكريّة والأدوية المانعة للحمل إذا كانت المرأة لا ترغب بالحمل أو إذا كانت غير متزوجة.
مرض تكيس المبايض يعتبّر مرض تكيّس المبايض من الأمراض االشائعة ، حيث أنه تتفاوت النسب في الإصابة بمرض تكيس المبايض بين الاناث مابين 5% إلى 10 % ، قد يكون مرض تكيس المبايض مصاحب لبعض ا لأعراض مثل السمنة و زيادة الوزن ،أو ظهور الشعر الخشن في الجسم بالإضافة إلى الإضطرابات في عملية الطمث وتكيّس المبايض هو عبارة عن الإضطرابات والاختلالات التي تؤثر على الإباضة والتتخصيب عند النساء بسبب مشكلة في توازن الهرمونات ، فيالغالب لا تستطيع المرأة المصابة بتكيس المبايض معرفة أنها مصابة به من تلقاء نفسها بسبب عدم دقة و وضوح أعراض تكيس المبايض ، و قد يتم إكتشاف تكيس المبايض بالصدفة في الغالب عند إجراء بعض الفحوصات . أسباب مرض تكيّس المبايض يعتقد أن تكيس المبايض سببه وراثي ، لأن الأسباب الدقيقة لمرض تكيس المبايض غير واضحة ، يصيب تكيس المبايض الإناث في فترة المراهقة في الغالب ، وذلكعن طريق التغيّر السريع وفجأة في زيادة الوزن أ و السمنة أوعن طريق إصابة الانثى بالصّلع الذكوريبسبب إرتفاع هرمون الأنسولين في جسم المرأة ، أوخلال الزيادة في هرمون الذّكورة لدى الإناث . أعراض مرض تكيس المبايض - وجود خلل واضطرابات في عملية الطمث أو عدم إنتظام الدورة . - السمنة وزياده الوزن بسرعة وفجأة وخاصة المناطق التي حول الخصر والبطن وبالاضافة إلى القدمين . -وجود الشعر الخشن في مناطق معينة في الجسم مثل منطقة الشوارب والظهر والبطن . - المرأة التي يكون لديها تكيس مبايض تصاب بحب الشباب . - تكيس المبايض من الممكن أن تصاب المرأة بالسكّري أو ضغط الدّم. -حدوث الزيادة في هرمونات الحليب . - بخصوص عملية الطمث وعدم إنتظام الدورة الشهريةيتم العلاج من خلا ل وصف حبوب منع الحمل للمريضةوالتي بدورها تنظم الدورة الشهرية . - بخصوص وجود الشعر الخشن في مناطق الشوارب والبطن وغيرها تأخذ المريضة مضادات ضد هرمون الذكورة لمدة 6 أشهر . أو بطريقة إزالة الشعر بالليزر أو غيرها من الطرق . - مراعاة القيام بالتمارين الرياضيّة التي تخسس الوزن وخاصة تمارين مناطق البطن والقدمين مثل رياضة المشي وتمارين المعدة المتعددة ، فنقص الوزن يساعد كثيراً في سرعة العلاج حتى لو كان النقص قليلاً. - تناول الكثير من الفواكه والخضار. - كريمات إخفاء حب الشباب . - شرب الماء بكثرة.
التكيس مرض يصيب المبايض في جسم المرأة، والتي هي أحد أهم أعضاء الجهاز التناسلي لديها، حيث إن هذه الحالة المرضية تنتج بسبب خلل في هرمونات المرأة، حيث يتم إنتاج حويصلات مائية صغيرة الحجم تتجمع تحت الغلاف الخارجي للمبايض ممّا يشكل أكياساً كبيرة الحجم تعيق عملية الإباضة، وتمنع انتظام الدورة الدموية، الأمر الذي يؤدّي إلى تأخير الحمل، وقد يتسبّب التكيّس في مضاعفات ومشاكل كثيرة للمرأة. أعراض تكيس المبايض هناك بعض الأعراض التي قد نستطيع من خلالها معرفة إذا كانت المبايض مصابة بالتكيس، وقد تتشابه مع أعراض أمراض أخرى، ولذلك يجب على المرأة أن تعرف الأعراض المصاحبة لهذا المرض، حتى تحمي جسمها من مضاعفات محتملة. اختلاف في مواعيد الدورة الشهرية وعدم انتظامها. ألم في منطقة الحوض والوركين، ويشتد في أسفل الظهر. عدم القدرة على الإخراج بشكل طبيعي، فقد يسبب ذلك ألماً حاداً وضغط على الأمعاء. القيء. زيادة نموّ الشعر وخاصة في الوجه، بسبب ارتفاع معدل الهرمون الذكري. انتفاخ البطن باستمرار. عدم القدرة على تفريغ المثانة بشكل كامل. تساقط الشعر وتقصّفه وضعف بنيته بسبب زيادة هرمون التستوستيرون. ظهور حبوب ونمش على الوجه، وزيادة البقع البنيّة. إصابة المرأة بالقلق والتوتر. تأخير الحمل، وضعف الإباضة. أسباب تكيس المبايض لم يحدد الطبّ سبباً رئيسياً لتكيّس المبايض، ولكن هناك أسباب وعوامل تزيد نسبة الإصابة به، ومن هذه الأسباب: عوامل وراثية، الدراسة العلمية في علة الوراثة وجدت أنّ هذا النوع من المرض يمكن أن ينتقل عبر الجينات. امتلاك جسم المرأة لنظام مناعة ضعيف، ممّا يجعل جسمها عرضة للإصابة به أكثر من غيرها. خلل في إفراز هرمون التستوستيرون والأندروجين، وهما عبارة عن هرمونات ذكرية، حيث يفرز جسم المرأة معدلات مرتفعة من هذه الهرمونات، من الطبيعيّ أن يكون معدل إفراز هذه الهرمونات قليل في الأنثى. انخفاض إفراز الهرمون الأنثوي كهرمون الأستروجين. زيادة معدل الكولسترول بالجسم، والسمنة المفرطة. عدم تقبّل جسم المرأة لهرمون الأنسولين، حيث يصبح الجسم في حالة مقاومة لهذا الهرمون، بالإضافة إلى الإصابة بداء السكري. تناول عقاقير متنوّعة، أحياناً يكون للعقاقير مضاعفات، وقد يكون أحدها تكيّس المبايض. التلوّث البيئي للمحيط. علاج تكيس المبايض معالجة الخلل الهرموني، من خلال تناول أدوية تحتوي على الهرمونات الأنثوية مثل هرمون الأستروجين والبروجيسترون، حيث ينظّم الهرمون الأنثوي بتنظيم الإباضة والدورة الشهرية. تناول أدوية لتنظيم هرمون الأنسولين، ومعالجة مرض السكري. اتباع نظام حمية وتغذية خاصّة لفقدان الوزن. ممارسة الرياضة بانتظام تعيد النشاط لعملية التبويض. يمكن علاج الشعر الزائد بالليزر، أو تناول أدوية لذلك. إجراء عملية منظار، مع العلم أن هذه العملية قد تؤثر على إنتاج المبايض. https://nwaaem.com/polycystic-ovaries-treatment/ http://www.youm7.com/story/2014/3/26/%D8%A3%D9%87%D9%85-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%AA%D9%83%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%B6-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%87-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC%D9%87-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A7/1577591 http://www.dailymedicalinfo.com/view-article/%D9%85%D8%AA%D9%84%D8%A7%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%B6-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%88-%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D9%88-%D8%B7%D8%B1/
المبيضان المبيضان غدّتان تناسليّتان أنثويّتان، تُعدّ هاتان الغُدّتان مَسؤولتان عن إنتاج الهرمونات والبيوضات الجنسيّة الأنثويّة، منها هرمون الإستروجين الذي يُفرَز من حويصلة غراف، وهرمون البروجسترون الذي يُفرَز من الجسم الأصفر الذي يوجد في المِبيض. يَنشط هرمون الإستروجين عند البلوغ، وهو مَسؤول عن الصّفات الأنثويّة الثانويّة. أما هرمون البروجسترون فيقوم بتثبيت الحمل والحفاظ عليه.[١][٢] حجم كلّ مِبيض لا يتجاوز حجم حبّة لوز كبيرة، لكن حجم المِبيض تحديداً يختلف من امرأةٍ إلى أُخرى. يقع المبيضان مُنفردين في التّجويف البطنيّ مقابل قناة فالوب.[١] وظائف المبيضين للمِبيضين وظيفتان رئيستان، وهما كالآتي:[٢] تكوين البُويضات. إفراز الهرمونات الجنسيّة. أساليب علمية لتنشيط المبايض إنّ محاولة الحمل تُعدّ وقتاً مُثيراً للقلق لكلّ من الرّجل والمرأة؛ فبعض النّساء يحملن بعد الزّواج فوراً، والبعض الآخر يأخذن وقتاً طويل، إن نجحن في ذلك أصلاً.[٣] سواء أكانت الأم تُحاول الحمل بالطّفل الأول أو العاشر، فهناك أمور بسيطة بإمكانها القيام بها لتعزيز نشاط مبايضها، منها ما يأتي:[٣] الحفاظ على وزن صحيّ: فهو أفضل طريقة لتعزيز عمل المبايض. ويتمّ ذلك عبر تناول أطعمةٍ صحيّة ومُتوازنة. وعلى الرّغم من أنّ جميع السّيدات يطمَحن إلى الوصول لوزن مثاليّ، إلا أنّه عند مُحاولة الحمل يكون الوزن المنخفض كما يكون الوزن الزّائد عائقاً للحمل. الحفاظ على صحّة الحيوانات المنويّة: فعلى الرّغم من أنّ النّساء يُركّزن على صحّة المبايض ووقت الإباضة وكفاءة البيوض، إلا أنّه لا يمكن نسيان أهميّة الحيوانات المنويّة؛ ففقدان هذه الحيوانات وحركتها وبنائها تُعدّ أموراً مُهمّة لصحّة الحيوان المنويّ. هناك بعض الأمور التي يجب تجنُّبها للحصول على حيوانات منويّة صحيّة؛ منها الحفاظ على وزن صحيّ، وتناول حِمية صحيّة، وتجنُّب الأمراض المنقولة جنسيّاً، والسّيطرة على الضّغوطات النفسيّة، ومُمارسة الرّياضة، وتجنُّب التّدخين. التّقليل من شرب القهوة: فالكافيين يلعب دوراً في العقم إن تمّ استهلاك 500 ملغم أو أكثر منه في اليوم الواحد، فما هو مسموح به ما بين 200 - 250 ملغم في اليوم الواحد على الأكثر. تجنُّب التّدخين: من المعروف أنّ التّدخين مُضرّ بالصّحة بشكلٍ عام، لكن ما قد لا يكون معروفاً هو أنّه قد يُؤثّر على القدرة على الحمل. فالتّدخين لدى الرّجال يُقلّل من إنتاج الحيوانات المنويّة، ويُسبّب تلفاً بالحمض النوويّ. أما لدى النّساء، فهو يُسبّب شيخوخةً مُبكّرةً للمبايض. عدم الإفراط في مُمارسة الرّياضة: فعلى الرّغم من أنّ الرّياضةَ مُفيٌدة للصحّة، إلا أنّ الشّديد منها قد يكون مُؤذياً أكثر ممّا هو مفيد في حالة الرّغبة بالحمل؛ فممارسة أكثر من 5 ساعات من الرّياضة المُرهقة في الأسبوع الواحد قد يُؤدّي إلى العقم نتيجةً لكبت كلّ من الإباضة وهرمون البروجسترون. أطعمة تُنشّط المبايض تتضمّن الوصفات الطبيعيّة التي تنشط المبايض ما يأتي:[٤] تناول السبانخ كونه يعمل على زيادة الخصوبة بشكل كبير. الزّنجبيل. أمراض المبيضين تتعدّد أمراض المِبيضين، وأهمّها ما يأتي:[٥] سرطان المِبيض: والذي لا يُعدّ مَرضاً شائعاً، غير أنّه يُسبّب حالات وفاةٍ أكثر من أيّ سرطان في الجهاز التناسليّ الأنثويّ. وكل ما تمّ اكتشاف وعلاج هذا السّرطان مُبكّراً تزداد فرصة الشّفاء الكامل منه. لكنّه من الصّعب أن يتمّ اكتشافه مُبكّراً لعدم تميّزه بأيّة أعراض قبل أن يصل إلى مراحله المُتقدّمة. تتضمن أعراض هذا السّرطان ما يأتي:[٦] شعور بالثّقل في الحوض. ألم في أسفل البطن. نزيف من المهبل. فقدان الوزن أو زيادته. ألم في الظّهر من دون تفسير. غثيان وتقيّؤ وفقدان للشّهية. وعادة ما يكون العلاج جراحيّاً يليه علاج كيماوي. [٦] الأكياس المِبيضيّة: والتي عادةً ما تكون صغيرةً ولا تُسبّب أي أعراض؛ فالنّساء قد لا يعلمن بإصابتهنّ بهذه الأكياس إلا من خلال فحص للحوض. أمّا إن كان هناك أعراضاً لها فهي عادةً ما تتضمّن ما يأتي:[٧] الشّعور بالضّغط. انتفاخ البطن. الألم أسفل البطن في الجهة التي يقع بها الكيس. ويُذكر أنّه إن كان الكيس صغيراً فبالإمكان الانتظار لمعرفة ما إن كان سيكبر أم لا. أمّا عن العلاج فقد يحتاج إلى جراحة إنّ كان مُصاحباً لألم وكانت الدّورة الشهريّة قد انقطعت لدى السّيدة، أو إن لم يتزل الكيس من تلقاء نفسه، فإن انفجر الكيس أو سَبَّب نزيفاً فعندها يجب الحصول على رعاية طبيّة طارئة.[٧] هناك مُشكلة صحيّة أُخرى مُتعلّقة بأكياس المبايض تُسمّى مُتلازمة المِبيض مُتعدّد الأكياس؛ ففي هذه المُتلازمة يكون لدى المرأة كميّات كبيرة من الهرمونات الذكوريّة، وتكون دورتها الشهريّة مُضطربة أو غير موجودة.[٧] تُعالج هذه المُتلازمة بأساليب عدّة، منها الانتظام على مُمارسة الرّياضة، والسّيطرة على وزن صحيّ، وعدم التّدخين. هذه كلّها أمور مُهمّة في العلاج، وقد تحتاج المريضة أيضاً إلى العلاج الدوائيّ لمُوازنة الهرمونات.[٨] ويعتمد العلاج بشكل عامّ على الأعراض الموجودة لدى المريضة وما إن كانت تنوي الحمل أم لا، غير أنّه لا يوجد علاج شافٍ تماماً.[٨]
تكيس المبايض وتأخير الحمل تكيس المبيضين يعني وجود سماكة في قشرة المبيضين وعدم استجابته بشكل طبيعي للهرمونات المحفزة للمبيض مما يؤدي إلى نمو العديد من البويضات في كل شهر بدلاً من بويضة واحدة وبالتالي عدم وصول أي من هذه البويضات للحجم المناسب وعدم حدوث الحمل في حالات تكيس المبيضين تكون بطانة الرحم سميكة نتيجة عدم التبويض، وبالتالي عدم إفراز هرمون البروجستيرون في النصف الثاني من الدورة الشهرية. هرمون البروجسترون:هو الهرمون المختص بإزالة بطانة الرحم ونزولها، وهو ما نسميه بالدورة الشهرية. في حالة تكيس المبيض تظهر أكياس صغيرة داخل المبيض ويلاحظ كبر حجم المبيض العلاج يقسم على مرحلتين: الأولى: يجب وقف نشاط المبيض حتى لا يتكون المزيد من التكيسات. الثانية: بعد توقف النشاط وعلاج التكيس نقوم بتنشيط المبيض. إذا ثبت عدم التبويض نتيجة تكيسات المبيضين يلزم أولا أخذ حبوب منع الحمل لمدة 6 أشهر، ثم أخذ منشطات للمبيضين ثم متابعة التبويض ثبت أن الزواج وحصول الحمل هو أفضل علاج لحالة تكيس المبيض حيث يتوقف نشاط المبيضين أثناء الحمل وبالتالي توقف تكون هذه التكيسات من أعراض التكيس: البدانة، وتأخر الحمل، وارتفاع ضغط الدم وإضطراب في الدورة والتبويض أيضآ وعدم القدرة على الإنجاب، وظهور شعر زائد ليس من علامات التبويض نزول الدم على شكل أنسجة قبل الدورة بيومين ، فالتبويض يحدث قبل نزول الدورة بأسبوعين تقريبًا وهذا يعتبر من علامات التكيس واضطراب الدورة أو قلّتها. الوقت الذي يحدث فيه التبويض هو في الغالب من اليوم العاشر لابتداء نزول دم الدورة إلى اليوم السابع عشر. أي تكيس للمبيض لا بد أن يرفع في نسبة هرمون التستوستيرون الذكري. ولفهم سبب زيدة هذا الهرمون إقرأ النقطة التالية تكيس المبايض يسبب ارتفاع في مستوى هرمونLH وزيادة هرمون الأنسولين وهذان يؤديان إلى زيادة إفراز هرمون التستوستيرون الذكري من المبايض مما يؤدي إلى منع النمو الطبيعي للأجربة في المبيض، وبالتالي قلة التبييض. يجب أن تعلمي أن الوزن الزائد يعيق ويمنع علاج تكيس المبيض لذلك عليك أولآ بإنقاص وزنك وبعد ذلك عليك التوجه إلى الطبيب خطة العلاج: 1-سيقوم بفحصك بواسطة الموجات فوق الصوتية للكشف عن حالة المبيض+ فحص وتحليل للدم لفحص مستوى السكر في الدم ومستوى الهرمونات التي تكون مضطربة في حالة تكيس المبيض+ فحص بالأشعة للكشف عن حالة الغدة النخامية. 2-سيعطيك حبوب تنشيط المبيض وعلى الأغلب ستكون (كلوميد) أو ( clostilbegyt ) لمدة لا تقل أو تزيد عن ستة أشهر، وهذه الحبوب تعمل على : أ)تعمل على تخفيض مستويات الهرمونات الذكورية التي تكون مرتفعة في حالة تكيس المبيض. وعادة في حالة إرتفاع هذا الهرمون الذكري يحدث ظهور للشعر في الذقن وعلى البطن والفخذين. ب)تنظيم الدورة الشهرية التي تكون مضطربة في حالة تكيس المبيض. ت)إزالة التكيسات والحد منها 3-قد تحتاجين إلى حبوب تخفض مستوىالأنسولين في الدم مثل (جلوفوكاج أو ميتفورمين Metformin) لانه عادة يكون مرتفعآ مع حالة تكيس المبيض. 4-قد تحتاجين أيضآ إلى حبوب البروجسترون مثل (Provera) لانه عادة الحالات التي تعاني من تكيس المبايض يكون مستوى هرمون البروجسترون منخفض مما يسبب زيادة في سمك بطانة الرحم. وهذه الحبوب تزيل وتخفف من سماكة بطانة الرحم. لكن قد تحتاجين إلى عملية كحت لبطانة الرحم إذا كانت سميكة جدًّا لأان أقراص PROVERA سوف تستغرق وقتًا طويلاً حتى تأتي بالنتيجة المطلوبة. ومن فوائد هذه الحبوب أيضآ أنها تقوم بإنزال الدورة الشهرية. 5-يصاحب حالة تكيس المبيض أيضآ إرتفاع في مستوى هرمون الحليب (البرولاكتين) والعلاج هنا في المرحلة الاولى بإستخدام الأدوية مثل: بروموكربتين Bromocriptineأو البارلوديل أو الدوبرجين أو الدوستانكسDostinex . لكن جميع هذه الأدوية الأربعة ينصح بإستخدامها بشكل تدريجي حتى لا تصابي بآثار جانبية والتي تتمثل في: أ-آلام المعدة ب-الغثيان ت-انخفاض الضغط الشديد ث-الدوخة ج-الصداع. ملاحظ مهمة حول هرمون الحليب: أ)يجب التوقف عن تناول هذه الحبوب عند حدوث الحمل لأن هرمون الحليب بطبيعته سيزداد في فترة الحمل ب)إذا لم تجدي هذه الحبوب نفعآ وحدث تضخم في الغدة النخامية فسيلجأ الطبيب إلى استئصال الغدة النخامية لكن هذه الحالة نادرة. 6-سيعطيك الطبيب أيضآ حبوب لتنشيط التبويض لمدة أربع دورات شهرية وهي (clostilbygyt )و (ovestin )و(primolut nor). ويتم تناولها حسب الجدول التالي: أ-منذ اليوم الأول للدورة نأخذ clostilbygyt قرص في الصباح وقرص في المساء لمدة 5 أيام. وبعد مضي الخمسة أيام ننتقل مباشرة إلى: ب-قرصان من ovestin يتم أخذهما جرعة واحدة يوميًّا لمدة أسبوع وتؤخذ بعد أقراص clostilbygyt مباشرة(كما ذكرنا سابقآ) وبعد مضي إسبوع ننتقل مباشرة إلى: ت-قرص واحد من primolut nor لثلاث مرات يوميًّا لمدة أسبوع بعد أقراص ovestin مباشرة. وفي هذه الفترة يكون وقت التبويض لذلك ينصح بالجماع والإكثار منه ولا ننسى دقَّة المواعيد بين الأقراص حتى لا يحدث أية مضاعفات مثل نزول الدم. 7-إذا لم يستجيب الجسم للعلاج الدوائي فسيلجأ الطبيب إلى العلاج الجراحي وذلك بعمل ثقوب في المبيض بواسطة المنظار. 8-بالنسبة للشعر الموجود في الوجه فيمكن علاجه بإعطاء علاج Diane-35 على شكل أقراص، وهي حبوب تستخدم لمنع الحمل، ومن فوائدها تنظيم الدورة الشهرية، وتخفيف ظهور الشعر، ولا تظهر نتائج هذا العلاج بشكل مقبول قبل مضي سنة تقريبًا. 9-إخيرآ : إذا لم يستجيب الجسم للعلاج الجراحي وهذه حالات نادرة فسيلجأ الطيبب إلى وسيلة أطفالالأنابيب
تكيس المبايض اسبابه وعلاجه تكيس المبايض هو أحد الامراض التي تصيب النساء وخاصة في مرحلة الشباب ويعتبر سببه الرئيسي الاضطرابات الهرمونية وتعد تفاصيل هذه التغيرات الهرمونية التي من اهمها ارتفاع في مستوى الانسولين والذي يحصل ل50% من حالات النساء . وهذا المرض شائع جدا حيث يصيب 5% من النساء ومن الاسباب الاخرى لتكيس المبايض هو وجود خلل على مستوى الجينات حيث لوحظ أن الحالة المرضية التي تعاني من تكيس المبايض أحد أفراد عائلتها تعاني من نفس المرض بنسبة 25% ومع تقدم العلم أشارت الدراسات الحالية الى احتماية أن يكون السبب هو خلل في الجين المسؤول عن وظيفة هرمون الانسولين, حيث ان وظيفة هرمون الانسولين هو ان يلتصق بخلايا الجسم ويعمل على انتقال جزيئات الجلوكوز (السكر) من الدم إلى داخل الخلايا بحيث تقوم الخلايا باستخدام الجلوكوز لانتاج الطاقة اللازمة للقيام بالعمليات الأيضية .وعند النساء الذين يعانون من تكيس المبايض تصبح جزيئات الانسولين غير قادرة على ادخال جزيئات الجلوكوز إلى داخل الخلايا .وبالتالي يزداد افراز هرمون الانسولين من البنكرياس حتى يعوض نقص فعالية الانسولين مما يؤدي إلى ارتفاع مستوى الانسولين بالدم والذي يعمل بدوره بتغيرات في المبيضان . ومن بعض الاعراض التي تحدث لمن لديه مرض تكيس المبايض : 1- اضطرابات في الدورة الشهرية سواء أكان تأخر الدورة الشهرية أو نزول الحيض ولكن ليس كالمعتاد (قلة الايام التي ينزل بها الحيض ). 2- عدم القدرة على الحمل والسبب في ذلك عدم تنشط البويضات 3- ظهور بثور (حب الشباب) على أي جزء من الجسم وفي الاغلب على الوجه . 4- زيادة في نمو الشعر على الجسم في أماكن غير مرغوبه. أما بالنسبة للعلاج هناك العديد والاختيار منها يعتمد على الاعراض المراد علاجها وشدتها  : العلاج الأول: تخفيف الوزن عن طريق تنظيم الأكل وممارسة الرياضة بشكل منتظم له تأثير إيجابي كبير على عملية تنظيم الاباضة وتنظيم الدورة الشهرية ويزيد من نجاح الحمل ويؤثر إيجابياً على الصحة العامة. العلاج الثاني: حبوب منع الحمل وهي تستخدم لتنظيم الدورة الشهرية وخاصة للمرضى الذين لا يرغبون في الإنجاب وتعمل على تقليل نسبة الهرمونات الذكرية في الجسم الذي بدوره يخفف من الشعر الزائد وحب الشباب. العلاج الثالث: الأدوية التي تعمل على تقليل الهرمونات الذكرية وخاصة في حالة نمو الشعر غير المرغوب به بشكل واضح وهذه الادوية تحتاج عادة إلى 6-9 أشهر لتظهر نتائجها وعادة تستخدم بالإضافة لحبوب منع الحمل. العلاج الرابع: أدوية لتحفيز الاباضة لمن يرغب بالحمل. ومن هذه الادوية الكلوموفين يعمل على تحفيز الاباضة حوالي 75% من الحالات ويحدث حمل بنسبة 40% .
تكثر الأمراض النسائية وتتعدد ؛ بسبب اختلاف الأعضاء عند المرأة، وحساسية تركيبها ؛ لأنها حضن الإنجاب والتكاثر، وأصبح التعامل مع أمراضها الخاصة عسيراً، يحتاجُ إلى طبيب مختص، يفحصها ويشخصها ويعالجها، ومن ضمن قائمة هذه الأمراض التي تطول، مرض تكيس المبايض، فما هو؟ وكيف يحدث؟ وما أعراضه وعلاجه؟ قد يحدث اضطراب هرموني للمرأة التي بسن الإنجاب ؛ فيؤدي إلى تضخم حجم المبايض، بحيث تتكون من تكيسات صغيرة ومتعددة على طول الحافة الخارجية للمبيض، وتحدث سماكة في قشرة المبيضين، فلا يستجيب بالشكل الطبيعي للهرمونات المحفزة ؛ مما يؤدي لنمو عديد من البويضات في الشهر الواحد، بدلاً من بويضة واحدة، ولا تصل هذه البويضات للحجم المناسب، الذي يؤهلها لحدوث الحمل، فتضعف خصوبة المرأة. وسبب تكيس المبايض مجهول حتى الآن، إلا أن هناك عوامل تساعد على حدوثه، مثل: تاريخ العائلة، ومدى الإصابة بهذا المرض لديهم، ومقاومة الأنسولين التي تحفز إنتاج هرمونات ذكرية، وحدوث التهابات بسبب تناول بعض الأطعمة كالتوابل الحارة، وقد يحدث اضطراب جنيني، يعمل على تراكم الدهون في البطن. وفي حالة تكيس المبايض، لا يتم إنتاج هرمون البروجستون في النصف الثاني من الدورة، ويزيل بطانة الرحم، ويعمل على نزولها ؛ فتنشأ أكياس صغيرة داخل المبيض، تؤدي إلى كبر حجمه وتضخمه. وتلاحظ المرأة ظهور أعراض التكيس، بكثافة الشعر الزائد في جسدها، وعدم قدرتها على الإنجاب، وارتفاع ضغط الدم، وتأخر الحمل، واضطراب في حدوث التبويض، واضطراب في الدورة الشهرية، مع ازدياد الوزن والبدانة، وقد تعاني من حب الشباب والصلع والاكتئاب. وغالباً تتوجه المرأة للطبيب المختص بأمراض النساء للتشخيص، فيجري الفحص الفيزيائي للجسم والحوض، وقد يطلب عمل تصوير بالموجات فوق الصوتية، للكشف عن التكيس بصورة أوضح وأدق. ويكشف عن مستوى تركيز الهرمونات من خلال فحص الدم، ويعالج بالأدوية الطبية المخصصة لوقف النشاط الهرموني وتنظيمه، للمساعدة على تنظيم الدورة الشهرية والإباضة، وأدوية أخرى تضبط إنتاج الهرمونات الذكرية، للسيطرة على إنتاج الشعر الزائد، وقد يحدث تدخل جراحي لإزالة التكيسات من جدار المبيض، وتحدث باستخدام أشعة الليزر، وبذلك يحدث تحفيز للإباضة وتنتهي المشكلة. وقد يتطور مرض تكيس المبايض، إلى سرطان في البطانة الرحمية، وهذا بسبب تركز هرمون الإستروجين، بالإضافة لالتهاب الكبد، الناتج عن تراكم الدهون في الكبد، وتزيد نسبة احتمال الإصابة بضغط الدم، ومرض السكري، وحدوث انقطاع نفس أثناء النوم، واختلالات في شحوم الدم. ومن الأدوية: ميتفورمين، ايفلورنثين، سيترات كلوميفين، سبيرونولاكتون، والتي تعمل على تخفيض مستوى الأنسولين في الدم، وهذه الأدوية لها أعراض جانبية كالصداع، والدوخة، والغثيان، والانخفاض الشديد في الدم. وللحصول على الشفاء بشكل أسرع، يجب على المرأة أن تتناول القدر الكافي من الخضراوات، والالياف الطبيعية، وتمارس التمارين الرياضية، التي تساعد على تحفيز منطقة الحوض والرحم، والابتعاد عن مصادر التدخين ومجالسة المدخنين، حفاظاً على صحتها العامة.
المبايض هما أحد أجزاء رحم الأنثى، ويتواجد كل منهما على أحد جانبي الرحم، ويتصل كل منهما بأحد قناتي فالوب، ويأخذ كل منهما حجمُ وشكلُ حبة لوز كبيرة، ويتميَّزان بلونٍ زهريٍ وملمس ناعمٍ بداية عمر الأنثى البالغة، وسرعان ما تبدأ بالانكماش، وتغير اللون إلى اللون الرمادي؛ وذلك بداية دخول الأنثى سن اليأس . وظيفة المبايض تعود أهمية وظيفة المبايض لدورها بإنتاج الهرمونات الأنثوية، وإنتاج البويضات اللازمة لإنتاج نواة الجنين، وذلك من خلال تلقحيها وإخصابها من قبل الحيوان المنوي، حيث تفرز البويضة هرمون الأوستروجين وهرمون البروجسترون؛ حيث يكون لهما الدور الأكبر في ظهور علامات البلوغ الأنثوية، وتنظيم الدورة الشهرية لديها. هي حالة مرضية تنشأ نتيجة وجود أكياس حول المبايض، أو تكيس لها من الداخل، مثل:الأكياس المائية، والأكياس الجلدانية، والأكياس المخاطية، والأكياس الناتجة عن وجود الأورام حول المبايض؛ وهي حالة تنشأ نتيجة وجود حويصلات صغيرة داخل المبايض نفسها؛ ممّا يؤدي إلى حدوث انسدادات تعيق أو تعطِّل العمل الوظيفي لها مثل: عدم انتظام الدورة الشهرية، وعدم قدرة المبايض على إنتاج نوعية ممتازة من البويضات، وحدوث اختلالات هرمونية من تلك التي تفرزها المبايض؛ والتي قد تؤدي لحدوث العقم. أعراض تكيس المبايض عدم انتظامٍ في الدورة الشهرية، ومدى قوتها وغزارتها؛ حيث يُتَرْجَمُ ذلك للشعور بآلام شديدة جدا أثناء نزولها. الشعور بآلام حادة أثناء الجماع في العملية الجنسية. الشعور بآلام أسفل الظهر مع الشعور بالمغص أدنى البطن أحياناً. حدوث اختلالات تتمثَّل بوجود الاستحاضة بأوقات مختلفة. التسبب بزيادة الوزن نتيجة الاختلالات الهرمونية الناتجة عنها. قلة مستوى هرمون الأنوثة بالجسم، ممّا ينتج عنه اضطراب في نمو وعمل بعض الوظائف، كظهورالشعر على الوجه بكثافة. تأخر الحمل وعدم حدوثه في كثير من الحالات. حدوث ارتفاع طفيف في ضغط الدم. وجود اضطراب في عملية التَبَوُّلِ. ضعف عملية التبويض؛ وذلك بإنتاج بويضات ذات نوعية رديئة. التسبب بفقدان للشهية والشعور الغثيان المستمر لفترات طويلة، وهي أعراض مشابهة لأعراض حدوث الحمل، وكل ذلك يعود للاختلالات الهرمونية الحاصلة، وخصوصا إفرازات النخامية المرافقة للدورة؛ نتيجة إفرازات المبايض. أسباب وعوامل تكيسات المبايض يؤدي مرور السنين إلى تجمُّعات لمواد مختلفة تؤدي إلى تشكل التكيسات. التأخر بالزواج، وعدم حدوث الحمل في مراحل عمرية متقدمة في أوج خصوبة المرأة. التعرض للمواد الهرمونية أثناء علاج بعض الأنواع من الأمراض؛ كآثار جانبية لها. وجود عامل وراثي في العائلة لدى الأنثى قد يؤدي لحدوث متلازمة المبيض متعدِّد الحويصلات. يعتبر التدخين أحد العوامل المساعدة التي تزيد فرصة حدوث وتشكُّل التكيُّسات حول المبايض. زيادة الوزن والسمنة المفرطة؛ حيث تؤثر من خلال الاختلالات الهرمونية المرافقة بتشكل الأكياس حول المبايض.

يعد تكيس المبايض إحدى إعتلالات الغدد الصماء التي تصيب معظم النساء في هذه الأيام حول العالم في سن الخصوبة (أي من عمر 12 إلى 42 سنة)، ويعد أحد الأسباب الرئيسية للعقم عند النساء.

من ميزات المرض انتفاخ المبيضين مع وجود مجموعات صغيرة من السوائل على شكل أكياس تظهر خلال الفحص بالموجات فوق الصوتية، كما ينقطع الحيض لفترات طويلة ويكون نادر الحدوث في بعض الأحيان بسبب ضعف الإباضة، أيضاً يحدث زيادة في مستوى الهرمونات الذكورية (الأندروجين) مما يتسبب بزيادة نمو شعر الجسد، وخصوصاً الوجه عند منطقة الذقن، وظهور حب الشباب، وبداية ظهور الصلع، ويبدأ الجسم بإكتساب الوزن، لكن في بعض الحالات يحدث العكس، فتكون زيادة الوزن هي السبب في تطور حالة تكيس المبايض.

يتسبب المرض بحدوث مضاعفات مع الوقت، كأمراض القلب والعقم ومرض السكري من النوع الثاني الذي يبدأ بمرض مقاومة الأنسولين، لكن التشخيص المبكر وأخذ العلاج المناسب جنبا إلى جنب مع فقدان الوزن الزائد يقلل كثيرا من حدوث المضاعفات، أيضاً يتسبب تكيس المبايض بارتفاع ضغط الدم، وارتفاع مستوى الدهون الثلاثية في الدم مقابل انخفاض لمستوى الكولسترول الجيد، والتهاب في الكبد نتيجة تراكم الدهون، وتوقف النفس أثناء النوم، والقلق والإكتئاب، نزول دم من المثانة، الإصابة بسرطان بطانة المثانة نتيجة تعرضها بشكل كبير لهرمون الأستروجين.

تتلخص أسباب ظهور مرض تكيس المبايض ب:

مقاومة الأنسولين: حيث يتسبب عدم استجابة الخلايا للأنسولين الذي يفرزه الجسم إلى زيادة انتاجه وإلى زيادة تركيز السكر في الجسم، الأمر الذي يؤدي إلى تحفيز الجسم لإفراز هرمونات الأندروجين، في المقابل أظهرت الدراسات أن بعض الحالات نتجت فيها مقاومة الجسم للأنسولين بعد الإصابة بتكيس المبايض.

أيضاً يتسبب عدم قيام الخلايا البيضاء بالاستجابة لدخول جسم غريب إلى الجسم بشكل صحيح (فالطبيعي حدوث التهاب في المكان المصاب دلالة على حدوث عمليات دفاع عن الجسم) بتحفيز الجسم لإفراز هرمونات الأندروجين، أما العامل الأهم هو الوراثة، فقد أثبتت الدراسات أن إصابة إحدى إناث العائلة (أم أو أخت) يرفع احتمالية الإصابة بمرض تكيس المبايض.

يكون علاج تكيس المبايض بخطوة أولى مهمة هي ممارسةالتمارين الرياضية واتباع نظام غذائي جيد، الأمر الذي يساعد في فقدان الوزن الزائد وإعادة مستويات الهرمونات إلى وضعها الطبيعي، ثم يأتي غستخدام علاجات لوقف مقاومة الأنسولين والتخلص من مستويات السكر العالية، أيضاً تستخدم موانع الحمل التي تحتوي على هرموني الإستروجين والبروجسترون لتنظيم عملية الإباضة (مشكلتها عدم قدرة المريضة على الحمل خلال مدة تناولها)، وإستخدام منشطات الإباضة للمساعدة على الحمل، كما وجد الأطباء أن استخدام العقاقير التي تحوي مادة الميتفورمن تساعد على إستقرار وتحسن المريض بمقاومة الأنسولين وبنفس الوقت يساعد على تنظيم الدورة الطمثية والإباضة، أما زيادة الشعر فيكون علاجها بأخذ أدوية تخفض مستويات هرمونات الأندورجين في الجسم أو توقف عملها.

هو مرض مزمن ينبغي على المصابة به التكيف والتأقلم معه وإعطاء الإهتمام اللازم لصحتها، وبنفس الوقت دون وضعه دائما نصب عينيها لئلا ينقلب لوسواس يقلق عيشها.

الأربعاء، 11 أكتوبر 2017


عسل السدر


عسل السدر هو العسل الذي تنتجه النحل عند تناولها للغذاء من زهور السدر الصغيرة جداً، وعسل السدر قد لا يكون متوفّراً على مدار العام حيث أن أشجار السدر لا تثمر إلا خلال فترّة الأمطار الموسميّة، لذلك فهو غالى الثمن، ويتواجد عسل السدر أينما تواجدت أشجار السدر، حيث تكثر هذه الأشجار في اليمن لذلك فإن أغلب كمياته تأتي من اليمن خاصة من تلك المناطق (شمير، وتعز، وحضرموت، وصاب) ويتميّز العسل اليمني بجودته العاليّة.

ويعد عسل السدر اجود وأغلى انواع العسل مقارنة بعسل الزهور وعسل المراعي الأخرى، ويطلق عليه العديد من التسميات مثل عسل سدر او عسل علب او عسل نبق او عسل دوم، ويتميز عسل السدر بطعمه المختلف ورائحته القوية عن بقية الانواع، وله نكهة تختلف عن كل نكهات انواع العسل الاخرى، وأما من ناحية جودته فهو يحافظ على جودته لفترة عامين، وكلما تزيد المدّة كلما تزيد كثافته وهو باللون الأسود.

ولعسل السدر فوائد كثيرة، فيحرص على تناوله الكثير ممن ينشدون الصحة وهي كالاتي: -

- يُعوّض الجسم عن السكريات التي يستهلكها بسبب الجهد الذهنيّ والجسمانيّ فيمده بالطاقة اللازمة للقيام بالنشاطات الحياتية.

- يعالج بعض حالات العقم ويعزز من القدرة على الإنجاب، ويعمل كمنشط جنسي، فيضاف لثلاث حباب من البصل المعصورة، ويوضع على نار هادئة فترة من الوقت وبعد أن يغلي، ونتخلص من الرغوة، ونتركه ليبرد، ويأخذ منه ملعقة يوميًا، والبعض ينصح بإضافة سبع حباب حبة البركة للمزيج.

- يوصف لعلاج مشاكل الكبد عن طريق أخذ ملعقة على الريق يوميّاً.

- مفيد جدا للقلب حيث أنه يقوّي القلب وعضلاته حيث أن الجلكوز له تأثير واضح على عضلات القلب.

- يُستخدم كغذاء للكبار والصغار، فهو سهل الهضم ولا يبقى في المعدّة طويلاً.

- يُساعد في نموّ الأسنان ويحميها ويذيد من قوتها وجمالها.

- يستخدم كعلاج لحموضة المعدّة الزائدّة.

- يُعالج مشاكل الجهاز العصبيّ ويهدى الاعصاب.

- يُنظم ضغط الدم ويزيد من معدل الهيموجلوبين في الدم.

- يُعالج مشاكل العين (القرنيّة، والجفون وتقرحهما).

- يعالج إسهال الأطفال، ومرض الدوسنتاريا، والتبوّل اللاإراديّ خلال النوم.

- يُعطى للمرأة الحامل لتحميّة الطلّق خلال الولادة.

- يُشفي من سلس البول عند كبار السنّ ويؤخذ على الريق بمقدار ملعقة يومياً.

- يُعالج مرض الروماتيزم وخاصة عسل السدر الجبلّي.

-يعالج أمراض كملاريا والتيفوئيد ومفيد في حالات الربو.

- يُعتبر مضاداً للبكتيريا ويُعالج حالات الأرق وقلّة النوم بمزجه مع الحليب الساخن.

- يُوقف النزيف ويشفي من ألم المفاصل، لذا يُستخدم لعلاج الجروح والحروق من خلال الدهن الموضعيّ للمنطقة المصابّة ويُسرّع من شفاء الكسور.

- يقّي الجسم من الكثير من الأمراض كونه يحتوّي على مادة البروستاجلاندين.
جميع الحقوق محفوظة لــ علاج العقم بالاعشاب
تعريب وتطوير ( ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates